سوريا: سقوط قتلى في مظاهرات الجمعة والمراقبون يواصلون جولاتهم

مظاهرة في سوريا مصدر الصورة q
Image caption خرجت المظاهرات في عدة مدن وبلدات سورية

تواصلت أعمال العنف في سوريا تزامنا مع خروج مظاهرات في عدد من المدن والبلدات بينها دمشق ودرعا وحماة وحلب، ويأتي هذا في الوقت الذي أكد المتحدث باسم المبعوث الدولي كوفي عنان أن هناك " مؤشرات ميدانية بسيطة" على احترام خطة وقف إطلاق النار.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، بمقتل خمسة اشخاص في محافظة حمص برصاص قوات الجيش السوري.

كما قتل خمسة آخرون في محافظة حماة بينهم ثلاثة استهدفت سيارتهم من قبل القوات النظامية.

كما شهدت محافظة ادلب مقتل سبعة أشخاص بينما قتل 4 بينهم رجل وزوجته وطفلهما حسبما ذكر المرصد.

وقال ناشطون إن مظاهرة عدة في دمشق وريفها وحلب والحسكة وحماة ودرعا واللاذقية وحلب تعرضت لاطلاق نار من القوى الامنية الجمعة.

وانطلقت المظاهرات عقب صلاة الجمعة وحملت شعار "اخلاصنا خلاصنا" في تأكيد على استمرار الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

جولات

وتأتي أعمال العنف في الوقت الذي يواصل فريق المراقبين الدوليين جولاته في المدن السورية، فقد زار عدد من المراقبين برئاسة الجنرال روبرت مود محافظة ادلب واللاذقية ومدينة حماة ومدينة تلكلخ القريبة من الحدود اللبنانية حسبما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية.

من جانبه، أعرب المتحدث باسم المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي عنان عن اعتقاده بأن خطة عنان تسير "على الطريق الصحيح"، على الرغم من أن وقف إطلاق النار ينفذ بصورة بطيئة.

وقال المتحدث أحمد فوزي إن "خطة عنان على الطريق الصحيح، وإن مأساة ظلت مستمرة لأكثر من عام لن تحل في يوم أو اسبوع".

وأضاف "هناك إشارات في الأرض على التقدم، ولو كانت بطيئة أو صغيرة".

وتابع قائلا "لقد تم سحب بعض الأسلحة الثقيلة والبعض الآخر لا يزال باقيا، بعض أعمال العنف تراجعت والبعض لا يزال متواصلا. وهذا ليس مرض، أنا لم أقل إنه كذلك".

وأوضح فوزي أن عنان سيطلع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء المقبل على التقدم الذي أحرز في تطبيق خطته.

من ناحية أخرى، تستعد سوريا لاجراء انتخابات برلمانية يوم الاثنين بموجب الدستور الجديد الذي سمح بتشكيل أحزاب جديدة وأنهى رسميا عقودا من سيطرة حزب البعث على الساحة السياسية.

وتقول السلطات إن هذه الانتخابات جزء من عملية الإصلاح السياسي التي وعد بها الأسد ولكن المعارضة تشكك في جدواها ووصفتها بأنها "نوع من الخداع" من قبل السلطات.

المزيد حول هذه القصة