الجزائر: انتخابات برلمانية وتوقع مشاركة ضعيفة

الانتخابات في الجزائر مصدر الصورة Reuters
Image caption الانتخابات في الجزائر

لا يتوقع المراقبون مشاركة كبيرة في الانتخابات البرلمانية التي ستجري في الجزائر في العاشر من مايو/أيار الجاري، بسبب تشكك المواطنين في إمكانية أن تجلب تغييرا في الواقع السياسي.

وترغب الحكومة بنسبة عالية من المشاركة، لمنح الانتخابات الشرعية ، وتعد بأن تكون خطوة على طريق الإصلاح السياسي.

لكن الكثير من المواطنين لا يبدون حماسا، حتى العاملين في القطاع الحكومي منهم.

ويرى الكثير من المواطنين أن الانتخابات في الماضي لم تكن نزيهة وان الانتخابات القادمة لن تكون مختلفة.

وقد أصبحت اللوحات الإعلانية الكبيرة التي وضعت في الشوراع من أجل الملصقات الدعائية مسرحا للمناوشات بين مؤيدي الانتخابات ومعارضيها، حيث يقوم نشطاء الحزب بلصق الاعلانات الانتخابية في المساء لكنها تزال عن اللوحات قبل حلول الصباح.

ولا يرى الكثيرون جدوى من الانتخابات التي لا يعتقدون أنها ستجلب حلولا لمشاكل العمل والبطالة والسكن وارتفاع الأسعار، وغياب السلع، حتى البترول الذي تنتجه البلد.

وبغياب استطلاعات الرأي لن يكون سهلا إحصاء عدد المشاركين في الانتخابات.

ويرى بعض المراقبين أن أحزابا إسلامية معتدلة ستفوز ، لكنهم يستبعدون أن تجلب أي تغيير في بلد تحكمه نفس النخبة منذ الاستقلال قبل حوالي نصف قرن.