مصر: اطلاق سراح 10 من عناصر قوة حفظ السلام الدولية بسيناء

سيناء مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تشهد سيناء انفلاتا امنيا

اطلقت مجموعة من البدو الاثنين سراح عشرة من الجنود الفيجيين التابعين لقوة حفظ السلام الدولية في شبه جزيرة سيناء، بعد اختطافهم لفترة قصيرة.

وطالب البدو الحكومة المصرية بإطلاق سراح عدد من أفراد قبائلهم المحتجزين لديها، بعضهم بتهم تتعلق بالإرهاب، مقابل إطلاق سراح جنود القوات الدولية.

ولم يتسن الحصول على تعليق من قوة حفظ السلام.

وتشهد شبه جزيرة سيناء تشهد انفلاتا امنيا منذ الاطاحة بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد البدو أنهم أطلقوا سراح الجنود الفيجيين بعد حصولهم على تعهدات بأن مطالبهم سوف تلبى.

وفي مارس/ آذار الماضي قطعت مجموعة من البدو الطريق المؤدي إلى معسكر الجراح التابع لقوات حفظ السلام في شمال سيناء ليوم واحد للضغط من أجل إطلاق سراح ابناء قبيلتهم.

لكنهم انسحبوا بعد أن امهلوا المسؤولين شهرا لتلبية مطالبهم.

يذكر أن قوات حفظ السلام هي قوة مستقلة شكلت لمراقبة الحدود بين مصر واسرائيل عقب اتفاق كامب ديفيد للسلام عام 1979.

وتتكون القوة من جنود يتبعون لـ12 دولة بينها الولايات المتحدة وفرنسا.

وتشارك فيجي في هذه القوة بكتيبة من المشاة والتي تعمل على مراقبة الأنشطة التي تقع في الجزء الشمالي من القطاع (C)، ورفع تقارير عنها.

ويضم القطاع (C) نقطة العبور الرئيسية في رفح وكرم شالوم.

يذكر أن بدو سيناء يشكون عادة مما يعتبرونه معاملة غير عادلة وإهمالا من قبل الحكومة المصرية.

ويلجأ البدو بين فترة وأخرى إلى تسيير مظاهرات وإغلاق الطرق من أجل لفت النظر إلى مطالبهم، كما يلجاون في حالات أخرى إلى اختطاف بعض السياح كرهائن.

لكن هذه الحوادث ازدادت منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في فبراير/ شباط 2011.

ومن أبرز القضايا التي يثور البدو من أجلها سجن مجموعة من ابنائهم عقب مجموعة من الهجمات التي استهدفت مناطق على شاطىء البحر الأحمر.

ووقعت تلك التفجيرات في طابا عام 2004 وشرم الشيخ عام 2005 ودهب عام 2006، حيث سقط فيها حوالي 130 قتيلا.

واعتقلت السلطات المصرية الآلاف من البدو عقب تلك الهجمات ولا يزال المئات منهم قيد الاحتجاز من دون محاكمة.

المزيد حول هذه القصة