اسرائيل: حزب كاديما يوقع اتفاق ائتلاف مع نتنياهو

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

افادت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان حزب كاديما المعارض وقع اتفاق ائتلاف مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو سيدخل بموجبه الى الحكومة.

ولم يصدر بعد أي تاكيد او تعليق مباشر من مصادر رسمية بشأن هذا الاتفاق المفاجئ.

يأتي هذا الاتفاق في وقت وافق فيه الكنيست الاسرائيلي في قراءة اولى على مشروع قانون لحل نفسه، وتحديد يوم الرابع من سبتمبر/ايلول موعدا لانتخابات برلمانية مبكرة.

وسيسفر عن مثل هذا الاتفاق الغاء مشروع قرار التوجه إلى انتخابات مبكرة، الذي كان الكنيست سيصوت عليه بعد اكمال القراءتين الثانية والثالثة.

واوضحت الاذاعة أنه وبموجب هذا الاتفاق الذي اطلق عليه اسم اتفاق الوحدة الوطنية يتخلى نتنياهو عن اجراء انتخابات تشريعية مسبقة ويصبح رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا بلا حقيبة في الحكومة الجديدة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption بموجب الاتفاق سيصبح رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا بلا حقيبة في الحكومة الجديدة

وكان نتنياهو قال في تصريحات علنية صباح الاثنين "هدفي هو تشكيل ائتلاف واسع قدر الامكان لتحقيق الاستقرار وقيادة اسرائيل في مواجهة التحديات الكبيرة التي ما زالت تنتظرنا".

واضاف نتنياهو الذي كان يتحدث في اجتماع الحكومة الاسبوعية "نحن نقترح 4 من ايلول/سبتمبر" موعدا للانتخابات التشريعية المبكرة بعد يوم من اعلانه نيته تقديم موعد هذه الانتخابات.

من الجدير بالذكر ان موعد الانتخابات الاسرائيلية المقبلة يأتي بعد نهاية ولاية الكنيست الحالي في تشرين الاول/اكتوبر 2013.

الموقف من ايران

واشارت الاذاعة الى ان نتنياهو وموفاز اتفقا على وضع نص جديد قبل الصيف لقانون تال يسمح لليهود المتدينين الارثوذكس في تأجيل الخدمة العسكرية.

وكان تشريعا جديدا قد يجبر هؤلاء اليهود الاصوليين على الخدمة في الجيش فضلا عن مناقشة الميزانية الجديدة هددا بحل الائتلاف الحاكم الذي يضم احزابا دينية وقومية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن رئيس حزب ميريتز اليساري العلماني زيهافا غالون تعليفه على الاتفاق نتنياهو وموفاز بقوله انه "عملية خداع نتنة".

ويطرح دخول موفاز رئيس الاركان ووزير الدفاع السابق الى حكومة نتنياهو الكثير من التساؤلات بشأن الموقف الاسرائيلي من ايران، اذ كان موفاز احد المنتقدين لقيام اسرائيل بقصف المنشآت النووية الايرانية بمفردها.

وكانت الدعوة إلى انتخابات مبكرة عززت التوقعات بأن اسرائيل قد تقوم بضرب المنشآت النووية الايرانية خلال اشهر.

وتتهم اسرائيل والدول الغربية ايران بالسعي لانتاج اسلحة نووية عبر برنامجها النووي، الامر الذي تنفيه ايران مصرة على ان برنامجها مخصص للاغراض السلمية.

وظلت اسرائيل تلوح بخيار توجيه ضربة الى ايران، اذا ما فشلت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة والعقوبات الاقتصادية التي تفرض على ايران في ثنيها عن توجهها النووي.

المزيد حول هذه القصة