نتنياهو يدعو إلى انتخابات مبكرة في إسرائيل خلال أربعة شهور

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى اجراء انتخابات عامة مبكرة في اسرائيل في الرابع من شهر سبتمبر/أيلول القادم، وقال لأعضاء حكومته ان حزب الليكود سيقترح هذا التاريخ على الكنيست.

وقال نتنياهو أمام اجتماع لأعضاء حزب الليكود في تل أبيب انه يرغب في حملات انتخابية قصيرة لضمان الاستقرار السياسي في البلاد.

وأضاف "لن أمنح الفرصة لحملات انتخابية تدوم سنة ونصف وتضر بالدولة، لا أريد سنة ونصف من عدم الاستقرار السياسي مصحوبا بالابتزاز".

وتفيد استطلاعات الرأي بأن حزب الليكود يمكن أن يحصل على ربع مقاعد الكنيسيت البالغ عددها 120 مقعدا، على الأقل، مما سيضع نتنياهو في موقع قوي لتشكيل حكومة.

وقال نتنياهو "نتوقع أن يمنحنا الشعب ثقته للاستمرار في قيادة البلاد، وسنشكل أعرض ائتلاف ممكن".

وكان يفترض أن يبقى الئتلاف اليميني الحالي في السلطة حتى شهر أكتوبر/تشرين أول عام 2013.

مصدر الصورة Reuters
Image caption المراقبون يرون أن نتنياهو يريد تعزيز وضعه السياسي الداخلي

ويرجح مراقبون أن يكون السبب وراء دعوة نتنياهو لانتخابات مبكرة هو تأزم العلاقات مع الاحزاب المشاركة في الحكومة الائتلافية.

وكان التوتر قد تصاعد أخيرا داخل الائتلاف الحاكم، بسبب خلاف مع حزب إسرائيل بيتنا حول خطط لزيادة عدد المجندين في الجيش من اليهود المتدينين.

ويرى مراقبون أن نتنياهو يريد استغلال النتيجة المتوقعة لصالحه ليعزز موقعه السياسي و بثقل أكبر مما هو عليه الآن، لدعم موقفه القائل بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

كما أن حزب الليكود، لديه مصلحة في إجراء الانتخابات المبكرة لزيادة عدد مقاعده في الكنيست، إذ تشير التوقعات إلى أنه سيحصل على واحد وثلاثين مقعدا بدلا من المقاعد السبعة والعشرين التي يحتلها حاليا.

وأظهر مؤخرا استطلاعا للرأي أن أكثر من ستين في المئة ممن شملهم الاستطلاع يرون في بنيامين نتنياهو الشخصية القادرة على تولي سياسة البلاد تليه زعيمة حزب العمل شيلي ياشيموفيتش.

وقد أكد نتنياهو بعد أن عدد إنجازات حكومته أنه يعتزم تشكيل ائتلاف موسع، وقال أيضا إن ائتلافه الذي تولى السلطة عام 2009 واجه ما وصفه حالة من عدم الاستقرار السياسي مصحوبة بالابتزاز.

كما يرغب نتنياهو في تعزيز وضعه الداخلي قبل تحقق الاحتمال بحصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما على ولاية جديدة في انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

فبقاء أوباما قد يؤثر على شعبية نتنياهو حسب ما يقول مراقبون، إذ أنه يتوقع أن يجدد الرئيس أوباما حينها انتقاداته لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بسبب سياسته بشأن إيران والمفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

ويخشى اليمين الإسرائيلي من أن يضغط أوباما - في حال إعادة انتخابه" على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لاستئناف مفاوضات السلام وهو ما لم يتحقق في الولاية الأولى للرئيس الأمريكي.

المزيد حول هذه القصة