الأمم المتحدة: تهريب اسلحة بين سوريا ولبنان

تيري رود لارسن مصدر الصورة
Image caption قال لارسن إنه يتم تهريب أسلحة من لبنان إلى سوريا والعكس.

قال موفد الخاص للامم المتحدة الى الشرق الاوسط الثلاثاء إن الامم المتحدة تلقت معلومات تفيد وجود عمليات تهريب اسلحة بين سوريا ولبنان.

وقال تيري رود لارسن مبعوث الامم المتحدة الخاص الذي يتابع تنفيذ قرار لمجلس الامن الدولي يطالب بنزع سلاح الميليشيات اللبنانية "استنادا الي ما لدينا من معلومات فان هناك اسبابا تدعو للاعتقاد بانه يوجد تدفق للاسلحة في الاتجاهين كليهما.. من لبنان الي سوريا ومن سوريا الي لبنان."

واضاف لارسن "ليس لدينا مراقبين مستقلين ولكن نعتمد في ما نقول على معلومات تلقيناها من مصادر مختلفة"، ولكنه لم يعط تفاصيل اضافية.

وفي 28 ابريل / نيسان اعترضت البحرية اللبنانية ثلاث حاويات كانت في سفينة قادمة من ليبيا. وكانت الحاويات الثلاث تحمل اسلحة الى الثوار السوريين.

وقال مسؤول امني لبناني إن الشحنة تضمنت اسلحة ثقيلة وقاذفات صواريخ ورشاشات.

كما صادرت السلطات اللبنانية 60 ألف طلقة من ذخائر مخبأة في سيارتين على متن سفنية حاويات ايطالية رست في ميناء طرابلس بشمال لبنان.

وشهدت طرابلس -وهي مدينة تسكنها غالبية سنية- احتجاجات متكررة دعما للانتفاضة ضد الاسد.

وأضاف لارسن واضاف "اذا نظرتم الى سوريا، فان الامر يذكر بالوضع في لبنان وفي الدول المجاورة في السبعينيات. وهذا ما اخشاه".

وقالت سوريا مرارا ان اسلحة يجري تهريبها عبر حدودها مع لبنان ودول اخرى لتسليح المعارضين الذين يقاتلون حكومة الرئيس بشار الاسد. ويقول دبلوماسيون غربيون ومسؤولون بالامم المتحدة انه رغم ان المقاتلين المعارضين تلقوا اسلحة الا ان القوات السورية ما زالت تتفوق عليهم بشكل ساحق من حيث التسليح.