اسرائيل: البرلمان يصدق على تحالف كاديما مع الليكود

موفاز مصدر الصورة Reuters
Image caption موفاز نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا بلا حقيبة حسب الاتفاق

صدق الكنيست الاسرائيلي (البرلمان) على اتفاق حزب كاديما المعارض للائتلاف مع حزب الليكود الحاكم بزعامة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، ما يؤهله للدخول في الحكومة.

وبموجب الاتفاق سيكون للحكومة الجديدة اغلبية 94 مقعدا من مجموع مقاعد الكنيست البالغة 120 مقعدا، وهو الاعلى في تاريخ اسرائيل.

وقال نتنياهو ان الائتلاف الجديد "جيد لامن اسرائيل وللاقتصاد، وجيد لشعب اسرائيل عموما".

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الاتفاق، الذي اطلق عليه اسم اتفاق الوحدة الوطنية، ينص على تخلي نتنياهو عن اجراء انتخابات تشريعية مسبقة، ويصبح رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا بلا حقيبة في الحكومة الجديدة.

وكان نتنياهو قال الاثنين "هدفي هو تشكيل ائتلاف واسع قدر الامكان لتحقيق الاستقرار وقيادة اسرائيل في مواجهة التحديات الكبيرة التي ما زالت تنتظرنا".

واضاف نتنياهو الذي كان يتحدث في اجتماع الحكومة الاسبوعي "نحن نقترح 4 من ايلول/سبتمبر" موعدا للانتخابات التشريعية المبكرة بعد يوم من اعلانه نيته تقديم موعد هذه الانتخابات.

الموقف من ايران

واشارت الاذاعة الى ان نتنياهو وموفاز اتفقا على وضع نص جديد قبل الصيف لقانون تال يسمح لليهود المتدينين الارثوذكس في تأجيل الخدمة العسكرية.

وكان تشريعا جديدا قد يجبر هؤلاء اليهود الاصوليين على الخدمة في الجيش فضلا عن مناقشة الميزانية الجديدة هددا بحل الائتلاف الحاكم الذي يضم احزابا دينية وقومية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن رئيس حزب ميريتز اليساري العلماني زيهافا غالون تعليفه على الاتفاق نتنياهو وموفاز بقوله انه "عملية خداع نتنة".

ويطرح دخول موفاز رئيس الاركان ووزير الدفاع السابق الى حكومة نتنياهو الكثير من التساؤلات بشأن الموقف الاسرائيلي من ايران، اذ كان موفاز احد المنتقدين لقيام اسرائيل بقصف المنشآت النووية الايرانية بمفردها.

وكانت الدعوة إلى انتخابات مبكرة عززت التوقعات بأن اسرائيل قد تقوم بضرب المنشآت النووية الايرانية خلال اشهر.

وتتهم اسرائيل والدول الغربية ايران بالسعي لانتاج اسلحة نووية عبر برنامجها النووي، الامر الذي تنفيه ايران مصرة على ان برنامجها مخصص للاغراض السلمية.

وظلت اسرائيل تلوح بخيار توجيه ضربة الى ايران، اذا ما فشلت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة والعقوبات الاقتصادية التي تفرض على ايران في ثنيها عن توجهها النووي.

المزيد حول هذه القصة