قتلى في مظاهرات بسوريا وعقوبات أوروبية جديدة على دمشق

مصدر الصورة AP
Image caption تظاهرات في سوريا أُطلق عليها اسم "نصر من الله وفتح قريب"

أفاد ناشطون أن مظاهرات خرجت في عدد من المناطق السورية للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وأن قوات الأمن فتحت النار على المتظاهرين ما أسفر عن سقوط ضحايا.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن عشرة اشخاص قتلوا في إدلب وريف دمشق وحمص عندما فتحت قوات الأمن النار على تظاهرات تطالب بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان ،الذي يتخذ من لندن مقراً له، فقال إن تظاهرات خرجت في في ريف دير الزور رغم الانتشار الأمني الكثيف للقوات الحكومية.

كما أطلقت قوات الأمن النار على تظاهرة في مدينة حماة وسط سوريا مما أسفر عن إصابة عشرين شخصاً، وفق ما أعلنت متحدثة باسم الثورة السورية في المدينة.

وفي مدينة الحسكة شمال شرق سوريا خرجت تظاهرات مطالبة بإسقاط النظام ، وأفاد ناشطون بسماع إطلاق نار فيما تحدث المرصد السوري عن "عملية كر وفر بين قوات الأمن والمتظاهرين".

طوق أمني

وفي ادلب شمال غرب البلاد تظاهر الآلاف بعد صلاة الجمعة في عدد من الأحياء في هذه المحافظة التي تعد من أسخن مناطق الاحتجاجات في سوريا.

وفرضت قوات الأمن السورية طوقاً أمنياً على المدن الساحلية لا سيما في اللاذقية وجبلة وبانياس، وخصوصاً أمام المساجد التي تخرج منها عادة التظاهرات أيام الجمع، بحسب المرصد.

وخرجت تظاهرات في المدن ذات الاغلبية الكردية من بينها القاملشي في محافظة الحسكة رُفعت فيها الأعلام الكردية وعلم الاستقلال، بحسب المرصد السوري.

على الصعيد السياسي، أفاد دبلوماسيون غربيون أن الاتحاد الأوروبي سيفرض حزمة جديدة من العقوبات على الحكومة السورية ، ستشمل حظراً على السفر بحق ثلاثة مسؤولين، وتجميداً لبعض الأصول المملوكة للدولة.

"هجمة إرهابية"

وكانت وزارة الداخلية السورية أكدت أن 55 على الأقل قتلوا وأصيب 372 في آخر حصيلة للتفجيرين اللذين وقعا أمس الخميس قرب منطقة مفرق "القزاز" على الطريق الدائري الجنوبي في دمشق.

وأوضحت الوزارة أن التفجيرين تمّا بواسطة سيارتين مفخختين محملتين بكميات كبيرة من المواد المتفجرة التي تقدّر بأكثر من ألف كيلوغرام.

وقالت الوزارة إن دمشق تتعرض لهجمة إرهابية "تقودها تنظيمات تتلقى دعما ماليا وتسليحا من جهات أعلنت تأييدها لهذا الجرائم الإرهابية".

المزيد حول هذه القصة