عباس يتسلم الرد الاسرائيلي على رسالته بشأن استئناف مفاوضات السلام

عباس مصدر الصورة AFP
Image caption ارسلعباس رسالته الى رئيس الوزراء الاسرائيلي في 17 من ابريل/نيسان الماضي

أفاد مصدر في الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تسلم مساء السبت رد رئيس الوزراء الاسرائيلي على رسالة كان عباس ارسلها له في 17 من الشهر الماضي.

واوضح المصدر نفسه أن اسحق مولخو الموفد الشخصي من قبل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو سلم الرسالة الى عباس في مقر السلطة الفلسطينية في رام الله بعيد الساعة 21 بالتوقيت المحلي.

ولم يكشف عن مضمون هذه الرسالة لكن من المفترض انها تتضمن المطالب والتصورات الاسرائيلية لاستئناف مفاوضات السلام.

وافادت تقارير اعلامية انها اكدت الموقف الاسرائيلي الداعي لاستئناف المفاوضات دون اي شروط مسبقة، ومن بينها تقرير نشر على موقع صحيفة هآرتس الاسرائيلية على الانترنت نقل عن مسؤول اسرائيلي قوله إن رسالة نتنياهو الى عباس تطالب باستئناف فوري للمفاوضات "من دون شروط مسبقة" ولم تتضمن اي اقتراحات جديدة.

وكان الطرف الفلسطيني يصر على الوقف الكامل للاستيطان الاسرائيلي في القدس الشرقية والاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية كشرط اساسي لاستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل التي توقفت اواخر عام 2010 اثر الرفض الاسرائيلي تجميد عمليات الاستيطان.

ونقلت وكالة رويترز عن واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قوله "سيكون يوم الاحد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لمناقشة ما جاء في رسالة نتنياهو والتي سيتم على ضوئها تحديد الخطوات الفلسطينية اللاحقة".

واضاف "سيكون على راس جدول اجتماع يوم غد ايضا موضوع اضراب الاسرى وتعديل الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض اضافة الى بحث اجراء الانتخابات المحلية".

وكان الرئيس الفلسطيني في رسالته، التي ارسلها الى رئيس الوزراء الاسرائيلي في 17 من ابريل/نيسان، دعا الحكومة الاسرائيلية الى استئناف المفاوضات على اساس قيام دولة فلسطينية على حدود العام 1967 مع قيام تبادل بسيط للأراضي بين الطرفي، والتأكيد على تجميد الاستيطان في كامل الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

وقد تأخر رد نتنياهو، الذي وعد حينها بالرد خلال اسبوعين على رسالة عباس، بسبب وفاة والده وانشغاله لاحقا بأزمة الحكومة الاسرائيلية قبيل اعلان تحالفه مع حزب كاديما وتشكيل حكومة وحدة وطنية في اسرائيل.

المزيد حول هذه القصة