قمة خليجية لبحث مزيد من التعاون والوحدة

عبد الله بن عبد العزيز مصدر الصورة AFP
Image caption يعتقد ان مبادرة تقوية مجلس التعاون من بنات افكاره

يعقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قمة في السعودية لمناقشة خطط لمزيد من الوحدة السياسية والاقتصادية والامنية في دول التكتل الخليجي الغنية.

وعلى الرغم من عدم وضوع الطبيعة الدقيقة لهذه القمة، قالت وزيرة الدولة البحرينية لشؤون المعلومات سميرة رجب ان دول المجلس قد يدرسون تطبيق نموذج الاتحاد الاوروبي.

ويعتقد ان الخطة من افكار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي يرأس القمة التي تعقد في العاصمة الرياض.

وكان وزراء خارجية دول المجلس الست اجتمعوا الاحد لوضع اسس واطر القضايا التي تبحثها القمة الخليجية.

ويعتقد ان الاقتراحات تتضمن مرحلة اولى للاتحاد تنضم فيها البحرين الى السعودية، الدولة الاكبر في المجلس.

يشار الى ان البحرين تمر بازمة سياسية واحتجاجات انطلقت منذ فبراير/شباط من العام الماضي، دعت فيها الغالبية الشيعية الى المزيد من الاصلاحات الديمقراطية، ووضع حد لما يرونه تمميزا ضدهم من الاسرة الحاكمة السنية.

وتقول منظمة العفو الدولية ان 60 شخصا قتلوا في البحرين منذ بدء الاحتجاجات، بضمنهم عناصر من قوات الامن الحكومية.

وتضيف المنظمة ان المئات اعتقلوا، وعذب العديد منهم في السجون، وادين آخرون امام محاكم عسكرية، واقيل اكثر من اربعة آلاف شخص من وظائفهم قسرا.

وكانت الاحتجاجات انطلقت من دوار اللؤلؤة وسط العاصمة المنامة، لكنها انتهت عندما دخلت قوات سعودية ومن دول خليجية اخرى الى البحرين في مارس/آذار من العام الماضي.

كما شهدت السعودية عددا اصغر حجما من الاحتجاجات من الاقلية الشيعية التي تقطن المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.

وينظر الى الاتحاد السعودي البحريني على انه تحرك لمواجهة الغالبية الشيعية في البحرين، والوقوف امام الخصم التقليدي الاكبر، ايران الشيعية.

وحاول الملك حمد عاهل البحرين معالجة بعض مطالب المحتجين، فاعلن عن اصلاحات دستورية تهدف الى توسيع نطاق المساءلة والمحاسبة.

الا ان المعارضة، ومعها جماعات ومنظمات معنية بحقوق الانسان، تقول ان تلك كانت وعودا فارغة، وان القمع الشديد لحركة الاحتجاجات مستمرة.