تقارير:المعارضة السورية تتلقى أسلحة أكثر وأفضل بتمويل خليجي وتنسيق أمريكي

حشد من السوريين مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تضارب الانباء حول عدد القتلى بين 21 و 50 قتيلا

قالت تقارير صحفية إن المعارضة السورية المسلحة تحصل الآن على أسلحة أفضل تمكنها من مواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن المعارضين السوريين الذين يقاتلون حكومة الرئيس بشار الأسد بدأوا يحصلون على أسلحة أفضل وأكثر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين غير أمريكيين ونشطاء المعارضة السورية قولها إن بلدان خليجية تدفع تكاليف هذه الاسلحة وإن الولايات المتحدة تساهم في تنسيق مساعي تقوية المعارضة السورية المسلحة.

وقالت الصحيفة إن مسؤولي حكومة الرئيس باراك أوباما أكدوا ان الولايات المتحدة لا تزود المعارضين بمواد قاتلة مثل الأسلحة المضادة للدبابات او تقوم بتمويلها.

واضافوا قولهم ان حكومة أوباما وسعت اتصالاتها مع القوات العسكرية للمعارضة لتزويد بلدان الخليج بتقييمات عن مصداقية المعارضين والبنية التحتية لمراكز السيطرة والتحكم.

"مساعدات غير قاتلة"

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع بوزارة الخارجية، وصفته بأنه أحد عدة مسؤولين أمريكيين واجانب تحدثوا عن هذه الجهود التي بدأت تتكشف، قوله "نحن نزيد مساعداتنا غير القاتلة للمعارضة السورية ومستمرون في تنسيق جهودنا مع الاصدقاء والحلفاء في المنطقة لتحقيق أكبر أثر فيما نقوم به بشكل جماعي.

من ناحية أخرى، قال ناشطون سوريون ان نحو 21 شخصا قتلوا الثلاثاء عندما اطلقت قوات الامن السورية النار على حشد في بلدة خان شيخون، وسط البلاد، خلال زيارة قام بها وفد من مراقبي الامم المتحدة اليها.

الا ان متحدثا باسم المجلس العسكري المعارض قال ان القتلى بلغوا نحو 50 شخصا على الاقل، في الهجوم الذي تعرضت فيه سيارة تابعة لفريق المراقبين الى تلك النيران.

من جانبها قالت قناة الاخبارية السورية إن مسلحين استهدفوا فريق المراقبين في خان شيخون بعبوة ناسفة، مما أدى إلى إصابة اثنين من الفريق، وتضرر سيارتين.

واضافت القناة الحكومية ان الجيش السوري تدخل واشتبك مع المسلحين وتمكن من إعادة وفد المراقبين إلى منطقة آمنة.

ولم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن عن مهمة المراقبن الدوليين حول تفاصيل الحادث.

انتخاب غليون

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اعتبر غليون الشخصية الاكثر ملائمة لرئاسة المجلس الوطني

سياسيا أعلن في العاصمة الايطالية روما الثلاثاء انتخاب الاكاديمي السوري برهان غليون رئيسا للائتلاف السوري المعارض، المجلس الوطني السوري، الذي يجتمع تحت مظلته عدد من جماعات ومنظمات سورية معارضة لنظام حكم الرئيس السوري بشار الاسد.

وحصل غليون على 21 صوتا مقابل حصول المتنافس الآخر، جوريس صبرا، على 11 صوتا من مجموع 40 صوتا هي اصوات اعضاء الامانة العامة للمجلس الوطني السوري، في التصويت الذي اجري في روما.

على صعيد آخر قالت الحكومة السورية الثلاثاء ان نسبة المصوتين في الانتخابات البرلمانية السورية بلغت اكثر من 50 في المئة من اجمالي من يحق لهم التصويت.

يشار الى ان هذه الانتخابات تعتبر عنصرا اساسيا لتسهيل تطبيق حزمة الاصلاحات السياسية التي تعهد بها الرئيس السوري أملا في احتواء الانتفاضة السورية المستمرة منذ اكثر من 14 شهرا.

نفي مسؤولية

من جانبها نفت جماعة "جبهة النصرة" الاسلامية المتشددة مسؤوليتها عن تفجيري دمشق، اللذين اوقعا عشرات القتلى ومئات الجرحى الخميس الماضي.

وكانت الجماعة ذكرت سابقا انها المسؤولة عن هذين التفجيرين، في شريط فيديو بث عبر الانترنت السبت، لكن الجماعة اعلنت الثلاثاء انها ليست هي التي بثت الفيديو، وقالت انه "ملفق، ومليء بالاخطاء".

وكانت الجماعة اعلنت مسؤوليتها عن هجمات في السابق، من ضمنها التفجير الذي وقع في دمشق منتصف مارس/آذار واسفر عن مقتل 27 شخصا، والعديد من المصابين.

وقالت وزارة الخارجية الروسية انها تعتقد ان تنظيم القاعدة وراء هذين التفجيرين، في حين تتهم جماعات المعارضة السورية نظام الرئيس السوري بشار الاسد بتدبيرهما والقاء التهمة على المعارضة لتشويه سمعتها.

مصدر الصورة AP
Image caption اسفر تفجيرا دمشق عن مقتل 55 شخصا واصابة المئات.

وبث على شبكة الانترنت شريط فيديو لرجل تم التشويش على صوته لاخفاء هويته، لكن الفيديو لا يظهر صورا للمسلحين اثناء إعداد القنبلة وتجهيزها، ولم يكن هناك اعلان أن الهجومين كانا انتحاريين.

وفي نهاية تسجيل الفيديو تظهر لقطات لتصاعد دخان اسود فوق دمشق يوم وقوع الانفجارين وكتب أن اللقطات صورها المجاهدون.

وجاء في الفيديو أن التفجيرين جاءا ردا على قصف قوات الأمن البلدات التي شاركت في الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد منذ أكثر من 14 شهرا.

وقال الرجل في تسجيل الفيديو ان جبهة النصرة "قامت بعملية عسكرية ضد اوكار النظام في دمشق لاستهداف فرعي فلسطين والدوريات الأمنيين ردا على استمرار هجمات النظام على احياء سكنية في ضواحي دمشق وادلب وحماة ودرعا وغيرها".

المزيد حول هذه القصة