المدعي العام بالجنائية الدولية: قرار محاكمة سيف الإسلام في ليبيا بيد قضاة المحكمة

ليبيا مصدر الصورة Reuters
Image caption سيف الإسلام يواجه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

قال لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية إن قضاة المحكمة سوف يقررون إمكانية السماح بمحاكمة سيف الاسلام، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي على الأراضي الليبية بدلا من محاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية في مدينة لاهاي الهولندية.

وأبلغ أوكامبو مجلس الامن الأربعاء بأن إحدى القضايا المثارة هي ما اذان القضاء الليبي سيوفر محاكمة مستقلة ومحايدة لسيف الإسلام.

وكان إبراهيم دباشي نائب مندوب ليبيا لدى الامم المتحدة قد قال إن القضاء الليبي مستعد لتوفير محاكمة نزيه منصفة وعادلة تستوفي المعايير الدولية.

غير أن منظمة هيومان رايتس ووتش تقول إن القوانين الأخيرة التي سنتها ليبيا تثير تساؤلات جدية في شأن ما إذا كانت البلاد قادرة على إجراء محاكمات عادلة.

" الحل في يد المتهم"

وقال دباشي ان سيف الاسلام يرفض اختيار محام يمثله أمام القضاء الليبي.

ولكنه قال امام مجلس الامن الدولي انه "لا شىء يمنع" سيف الاسلام من اختيار محام. واضاف "سيكون لديه محام لان القانون الليبي لا يجيز محاكمة متهم في غياب محامي دفاع".

وقال "الحل ليس في ايدي السلطات الليبية وانما المتهم نفسه الذي لا يزال يرفض تعيين محام للدفاع عنه".

وعينت المحكمة الجنائية الدولية كزافييه جان كيتا من مكتب المجلس العام للدفاع محاميا لسيف الاسلام لتمثيله امامها، لكن المحامي لم يتلق موكله بعد. كما طلب كيتا من المحكمة رفض تولي المدعي لويس مورينا اوكامبو الملف في لاهاي، بدعوى "التشكيك في حياديته".

وقال مورينو-اوكامبو ان سيف الاسلام يريد ان يحاكم في ليبيا وليس في لاهاي وطلب من السلطات الليبية السماح لاحد افراد عائلته بالعثور على محام ثقة.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة بتوقيف سيف الاسلام ، 39 عاما، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية اعتبارا من 15 فبراير/ شباط 2011 اثناء قمع الثورة الليبية.

وكان سيف الإسلام قد اعتقل في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 في الزنتان، جنوبي ليبيا.

واحتجت الحكومة الليبية على اختصاص المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمته.

وقال مورينو-اوكامبو انه سيقدم في 4 من الشهر المقبل ملاحظاته بشأن قدرة ليبيا على محاكمة سيف الاسلام.

المزيد حول هذه القصة