قتيل وسبعة جرحى في اشتباكات بطرابلس في شمال لبنان

مواجهات طرابلس مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يعتقد ان المواجهات في طرابلس ذات صلة بالازمة السورية

عاد الهدوء الى منطقة باب التبانة ومنطقة جبل محسن بعد مواجهات اندلعت الاربعاء واسفرت عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين.

كانت المواجهات الطائفية قد تجددت في مدينة طرابلس شمالي لبنان بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية وجبل محسن ذات الغالبية العلوية، حسبما افادت وكالة فرانس برس.

كما قتل رجل في الخامسة والستين بعد ان صدمته سيارة مسرعة اثناء محاولته الفرار من الرصاص. وكانت السيارة تسير بسرعة هربا من اطلاق النار ايضا، بحسب مصدر أمني.

وتوقفت الاشتباكات بعد حوالى ساعتين من اندلاعها وعاد الهدوء بعد تدخل للجيش.

وأعلنت قيادة الجيش في بيان أن "عناصر مسلحة في مناطق جبل محسن والتبانة والقبة اقدمت بعد ظهر اليوم (الاربعاء) على تبادل اطلاق نار بالاسلحة الحربية الخفيفة، وقامت وحدات الجيش بالرد على مصادر اطلاق النار بدقة".

وكان مصدر عسكري قد ذكر أن الجيش اللبناني تعرض لاطلاق نار بعد الظهر في باب التبانة خلال محاولته ازالة متاريس، فرد على اطلاق النار.

ومن ثم تصاعد التوتر واندلعت اشتباكات بين المنطقتين. وقد اصيب جندي من الجيش في الاشتباكات.

مواجهات طائفية

وكانت حصيلة ضحايا الموجهات الطائفية في مدينة طرابلس شمالي لبنان خلال الايام الماضية وصلت الى 8 قتلى وعشرات الجرحى.

وكان 5 قد قتولا الاثنين و3 الاحد في الاشتباكات بين جماعات من السنة السلفيين والعلويين.

وكانت اعمال العنف قد نشبت السبت اثر اعتقال السلطات القضائية اللبنانية اشادي المولوي المعروف بانتمائه السلفي وخمسة اشخاص آخرين بتهمة الانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح .

وانتشرت قوات من الجيش اللبناني الثلاثاء في محاولة للسيطرة على الاوضاع المتوترة.

وكان جنديان من الجيش قد اصيبا ليل الاحد/الاثنين عندما تعرضت دوريتهم الى هجوم مسلحين اثناء محاولة الجنود فتح ممر بين الحيين المتناحرين.

يذكر ان هذه المواجهات لها صلة بما تشهده سوريا حاليا، وقد تزايدت المخاوف منذ انطلاق الانتفاضة السورية في مارس/آذار من العام الماضي من احتمال اتساع نطاقها الى لبنان، التي يهمين على حكومتها حزب الله اللبناني، الحليف القوي للنظام السوري.

ويعرف عن طرابلس انها مدينة ذات غالبية سنية محافظة، لجأ اليها العديد من معارضي النظام السوري والناشطين.

وتقول السلطات السورية ان السلاح والمسلحين يهربون من لبنان الى سوريا لمساعدة المعارضة السورية المسلحة الساعية لإطاحة نظام بشار الأسد.

المزيد حول هذه القصة