"30 قتيلاً" في سوريا والاسد يقول ان بلاده خسرت المعركة الاعلامية مع الغرب

Image caption استمرار العمليات العسكرية للجيش السوري في عدد من المناطق بالبلاد

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 30 شخصاً قُتلوا الأربعاء في عمليات عسكرية نفذتها القوات الحكومية السورية في عدد من المناطق.

وأضاف المرصد أن القوات النظامية واصلت قصفها لمناطق بمحافظة حمص أعنفها شهدتها مدينة الرستن، إضافة إلى تعرض بلدة معربة ومخيم النازحين بدرعا لقصف عشوائي.

وذكر المرصد ، الذي يتخذ من لندن مقراً له، أن الجيش السوري شنّ حملات دهم واعتقال في عدة مدن وبلدات وأحياء بالعاصمة دمشق.

وأضاف المرصد في بيان له أن 15 شخصاً قُتلوا من بينهم إمام مسجد في حي الشماس في حمص "خلال إعدامات ميدانية في مجزرة جديدة من مجازر النظام السوري".

من جانبها ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن الجيش واصل قصف مدينة الرستن بحمص بشكل عنيف. وأشارت الهيئة إلى تدمير عدد من المنازل وارتفاع كبير في عدد الجرحى. كما تحدثت عن تعرض قلعة الحصن بحمص لقصف بالرشاشات الثقيلة.

معركة الإعلام

وفي أول ظهور إعلامي له منذ فترة ليست بالقصيرة قال الرئيس السوري بشار الأسد في حديث لقناة ورسيا 24 الروسية إن بلاده خسرت معركتها الإعلامية مع الغرب.

وأضاف الأسد: "قد تخلق وسائل الإعلام وهما، لكنه لن يستمر طويلا على حاله. إنهم تغلبوا علينا إعلاميا في بداية الأزمة وزيفوا وقائع وأطلقوا الكثير من الأخبار الكاذبة. ولكن الأمر تغير مع مرور الوقت لأن الواقع مختلف عما تتحدث عنه وسائل الإعلام هذه".

وقال الأسد "لا يمكن أن تتغلب وسائل الإعلام هذه على الواقع في المدى البعيد، ونحن نراهن على الواقع".

وقال الأسد إن سوريا حاولت "إيصال موقفها للصحفيين من مختلف الدول، لكنها لم تتمكن من ذلك في عدد من الأحوال لأنهم يقاطعون سوريا ويريدون أن يوفدوا إليها فقط الأشخاص الذين من المؤكد أن يرسلوا لهم أخبارا كاذبة مثل تلك التي كانت في البداية".

واشنطن تنفي تسليح المعارضة

من ناحية أخرى نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند أن تكون الولايات المتحدة تزود المعارضة السورية بأسلحة قتالية، وقالت إن للدول الأخرى قرارها في هذا المجال.

وكانت نولاند تعلق على سؤال بشأن معلومات نشرتها صحيفة واشنطن بوست أفادت بأن مسلحي المعارضة السورية باتوا يحصلون على أسلحة أفضل وأكثر في مسعى تدفع تكاليفه دول خليجية وتساهم في تنسيقه الولايات المتحدة.

وذكرت نولاند "قرارنا هو دعم المعارضة المدنية بطرق غير فتاكة وهناك دول اتخذت قرارات أخرى. وهذه قراراتها السيادية التي يعود لها اتخاذها".

وأشارت نولاند إلى أن واشنطن تواصل تقديم مساعداتها غير القتالية إلى المعارضة السورية والتنسيق مع أصدقاء الشعب السوري بمن فيهم الذين اخذوا قراراتهم السيادية حول الوسيلة التي تمكنهم من التأثير على الوضع في سورية بشكل أفضل.

المزيد حول هذه القصة