الإخوان تنظم "أطول سلسلة بشرية" لدعم مرشحها للرئاسة ودعوى قضائية باغلاق مقارها

جزء من السلسلة البشرية مصدر الصورة
Image caption تتهم بعض القوى السياسية الاخوان بمحاولة الاستحواذ على السلطتين التشريعية والرئاسية.

نظم أنصار المرشح الرئاسي لحزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسى سلسة بشرية بطول البلاد من الاسكندرية شمالا إلى أسوان جنوبا، لدعم مرشحهم الرئاسي ودخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

وفي تصريح لبي بي سي، قال أحمد سبيع المتحدث الرسمي لحزب الحرية والعدالة: "إن الهدف من السلسلة البشرية هو دعم مرشحنا للرئاسة الدكتور محمد مرسى، وقد بدأت السلسلة من مدينة الاسكندرية بشمال البلاد مرورا بالطريق الزراعي إلى القاهرة ومحافظات الصعيد بالجنوب."

وقال الموقع الرسمي للإخوان المسلمين إن عشرات الآلاف من مؤيدي مرسى خرجوا في المحافظات المختلفة من الاسكندرية إلى أسوان في سلسلة بشرية بلغ طولها نحو 1200 كم.

وذكر الموقع أيضا أن السلسلة بدأت في الساعة الرابعة عصر الخميس واستمرت لمدة ساعتين ونصف حتى السادسة والنصف مساءا.

وقال سبيع أن السلسلة البشرية لا تستهدف ما يقال عن أن شعبية الاخوان قد تراجعت في الفترة الأخيرة، وأضاف: "شعبية الإخوان موجودة بالفعل على أرض الواقع ومن أراد أن يتحقق من ذلك فعليه متابعة المؤتمرات الشعبية الضخمة التي يحضرها أنصار مرسى بالمحافظات المختلفة والتي يتجاوز الحضور فيها عشرات الآلاف."

وقال: "هناك محاولات إعلامية تستهدف تشويه صورة الحزب والجماعة والنيل منها، وهناك تجاهل متعمد للمؤتمرات الشعبية الضخمة التي يقوم بها مرسى بشكل شبه يومي، لكن الواقع يثبت أن هذه المحاولات تبوء بالفشل كما بائت بالفشل كل محاولات النظام السابق."

وقال محمد حسني عضو الهيئة التأسيسية للحزب بالجيزة في تصريح لبي بي سي: "كان الهدف من هذا اليوم هو تقديم مشروع النهضة لكل المصريين، وللتأكيد على أن هناك كوادر بشرية قادرة على تنفيذ هذا المشروع الطموح في كل محافظات مصر من الاسكندرية إلى أسوان."

وأضاف: "كان الهدف أيضا توجيه رسالة إلى من يتعمدون التعتيم الاعلامي على حملة مرسى وشعبيته، وكذلك التعتيم على كثير من الأخبار الخاصة بالمؤتمرات التي ينظمها الحزب بالمحافظات والتي يحضرها ما بين 20 و30 ألف مؤيد."

انتقادات

وكانت الجماعة، الاكثر تنظيما في مصرن قد تعرضت لانتقادات عديدة من جانب القوى السياسية بد ان اعلنت تراجعها عن قرار عدم ترشيح احد من اعضائها في منصب الرئاسة ورشحت اولا خيرت الشاطر الذي استبعدته اللجنة العلليا لانتخبات الرئاسة ومن ثم رشحت الجماعة مرشحها الحايل محمد مرسي.

ورأى سياسيون ان الجماعة لم تكتف بالاغلبية التي حققتها في البرلمان وترغب في الحصول على منصب الرئاسة ايضا، واعتبر البعض ان الرجوع من جانب الجماعة عن تصريحات سابقة فيما يخض الرئاسة ليس الا دليلا على اشتداد الصراع بين الاخوان والمجلس العسكري.

وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست كحركة إصلاحية إجتماعية عام 1928 على يد حسن البنا، أكبر جماعة منظمة في مصر إذ تنتشر مكاتبها في مختلف المدن والقرى المصرية بشكل مُستلهم من أسلوب الخلايا في التنظيمات اليسارية.

دعوى قضائية

من جانب آخر تقدم الخميس المهندس حمدي الفخراني العضو بمجلس الشعب، بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، طالب فيها بإلزام كل من المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء، بإصدار قرار بغلق جميع مقار جماعة الإخوان المسلمين على مستوى الجمهورية.

وأكد الفخراني أن جماعة الإخوان المسلمين أنشأت مقر رئيسي بالمقطم لاستقبال كبار الزوار، وأصبح مزاراً أساسياً لعدد من الشخصيات الأجنبية، بمن فيهم ممثلو صندوق النقد، كما فتحت مقار عديدة على مستوى الجمهورية تحمل اسمها.

وأشار في دعواه الى أن الوضع القانونى للجماعة الإخوان ثابت منذ حلها فى الخمسينيات حتى الآن، وبالتالى فهى غير معترف بها قانوناً، ولا يوجد غطاء قانونى لفتح هذه المقار، كما أنه يجب ألا يتم فتح هذه المقار إلا بعد توفيق أوضاع الجماعة.