سوريا: تقارير عن قصف الرستن وفريق المراقبين يواصل مهمته

فريق المراقبين يغادر فندقا في دمشق مصدر الصورة Reuters
Image caption الأمم المتحدة تعتزم زيادة عدد المراقبين

أفادت مصادر في المعارضة السورية ان مدينة الرستن في محافظة حمص في وسط سوريا تعرضت لقصف عنيف من قبل قوات الجيش السوري فجر الخميس.

وصرح ناشطون في المدينة لوكالة الأنباء الفرنسية ان الرستن تتعرض لقصف غير مسبوق يرمي الى احباط السكان وعناصر الجيش الحر مستبعدين في الوقت الحالي امكانية اقتحام القوات النظامية لها لكنهم دعوا فرق المراقبين الدوليين الى زيارة المدينة.

وقد تعرض حي الخالدية في حمص إلى قصف عنيف من مدفعية الجيش السوري بحسب تقارير الناشطين .

وترددت أنباء عن انفجار قوي هز مدينة داعل في حوران ، وعن سماع انفجارات في مدينة اللاذقية الساحلية.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قالت إن قوات الأمن والجيش قتلت ثلاثين مدنيا الاربعاء في مناطق عدة أغلبهم في حمص.

لجان التنسيق وغليون

من جهة أخرى هددت لجان التنسيق المحلية التي تشكل فصيلا اساسيا في المعارضة السورية بالانسحاب من المجلس الوطني السوري.

وبررت اللجان موقفها بما وصفته استئثار القرار داخل المجلس.

ويأتي هذا التهديد بعد انتخاب برهان غليون مجددا رئيسا للمجلس.

وقالت لجان التنسيق في بيان لها انها تجد استمرار تدهور اوضاع المجلس دافعا لخطوات اخرى قد تبدأ بالتجميد وتنتهي بالانسحاب في حال لم تتم مراجعة الاخطاء ومعالجة المطالب الضرورية لإصلاح المجلس.

واضاف البيان ان المجلس الوطني يشهد عجزا سياسيا و غياب التوافق بين رؤية المجلس و رؤية الحراك الثوري.

أما غليون فقد أعلن انسحابه من رئاسة المجلس فور اختيار خلف له، وقال غليون في إن نتائج انتخابات الرئاسة داخل المجلس الوطني أثارت ردود فعل متضاربة وانتقادات مختلفة".

وأضاف "اعلن انسحابي فور وقوع الاختيار على مرشح جديد، بالتوافق او بانتخابات جديدة".

فريق المراقبين

في هذه الأثناء واصل فريق المراقبين الدوليين إلى سوريا برئاسة الجنرال روبرت مود عمله .

فقد غادر اعضاء الفريق العاصمة دمشق باتجاه بلدة الزبداني القريبة من الحدود مع لبنان.

يأتي ذلك بعد إعلان مود أن المراقبين الستة الذين كانوا في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب غادروها بعد قضاء الليلة هناك.

ومن المقرر أن ينضم المزيد من المراقبين الى الفريق الموجود حاليا في سورية ليصل الى ثلاثمائة بحسب خطة المبعوث الدولي والعربي كوفي عنان.

المزيد حول هذه القصة