الجيش اليمني يعلن طرد القاعدة من لودر ويركز هجومه على زنجبار وجعار

مسلحو اللجان الشعبية في لودر مصدر الصورة AFP
Image caption مسلحون من القبائل يشاركون الجيش في حملته

قال الجيش اليمني إنه حقق تقدما في عملياته العسكرية ضد مسلحي تنظيم القاعدة في محافظة ابين جنوبي اليمن معلنا تطهير منطقة لودر.

وذكرت مصادر عسكرية ان الحملة ستتركز في المرحلة القادمة على طرد المقاتلين من عاصمة المحافظة زنجبار ومدينتي جعار وشقرة المجاورتين.

كانت لودر مسرحا لمعارك دامية اسفرت عن مقتل المئات خلال الاشهر الأخيرة.

وقد عجز مسلحو القاعدة عن دخولها اذ واجهوا مقاومة شرسة من "لجان المقاومة الشعبية" وهي ميليشيات موالية للجيش من ابناء المنطقة الذين يعدون بشكل اساسي من انصار الحزب الاشتراكي

واحتفل الالاف من سكان لودر بـ"الانتصار" على القاعدة ، ولوح المئات من المسلحين الموالين للجيش برشاشات الكلاشنكوف في الهواء ورفعوا هتافات مناضهة للقاعدة ومؤيدة للجيش.

وقال مصدر عسكري من اللواء 111 إن مقاتلي التنظيم لاذوا بالفرار باتجاه بلدة الوضيع والعرقوب وشقرة وهي مناطق قريبة تحت سيطرة القاعدة.

في وقت سابق أفادت أنباء بأن القوات الحكومية اليمنية قصفت مواقع للقاعدة في جنوب البلاد، مما أدى إلى مقتل 29 شخصا على الأقل حسب تصريحات مسئولين عسكريين.

يأتي ذلك ضمن الحملة التي يقودها الجيش في أربعة جبهات أمامية بالبلاد منذ الثلاثاء الماضي.

وتستخدم في الحملة الطائرات والمدفعية الثقيلة لفتح الطريق أمام تقدم قوات المشاة إلى المناطق التي يسيطر عليها مقاتلوا القاعدة.

وأكدت مصادر محلية ان الطيران اليمني شن عددا من الغارات على منطقتي شقرة والعرقوب بالقرب من زنجبار ولم تتضح حصيلة الضحايا.

وتقول تقارير إن الجيش اليمني يحظى بدعم أمريكي مباشر لاسيما من خلال مشاركة خبراء من الجيش الأمريكي في ادارة العمليات.

وكانت القاعدة التي تنشط في جنوب اليمن تحت اسم "انصار الشريعة" احكمت سيطرتها على مناطق واسعة في جنوب وشرق البلاد مستفيدة من ضعف السلطة المركزية ومن الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

من جهة اخرى ضربت طائرة امريكية بدون طيار قافلة تابعة لمسلحي القاعدة في حضرموت ،واكدت تقارير مقتل مسلحَين اثنين على الاقل.

وقال مسؤول في الأمن المحلي ان صاروخا ضرب القافلة محدثا سلسلة من التفجيرات مصدرها سيارة يعتقد انها مليئة بالمتفجرات.

المزيد حول هذه القصة