سوريا: مقتل 16 في قصف لبلدة صوران بمحافظة حماة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن قوات الجيش السوري قصفت الاحد بلدة صوران بمحافظة حماة وسط البلاد، مما اسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم اطفال.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن "الجيش قصف البلدة ثم اقتحمها."

وفي وقت سابق من يوم الاحد، انفجرت عبوة ناسفة على مسافة 150 مترا من رتل كان يقل رئيس بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا.

ووقع الانفجار في منطقة دوما بريف دمشق، ولم يبلغ عن وقوع خسائر.

وكانت السيارة التي يستقلها الجنرال روبرت مود رئيس البعثة متوقفة عند نقطة تفتيش تابعة للجيش السوري عندما وقع الانفجار في شارع مجاور.

يذكر ان بعثة المراقبين وقوامها 250 عنصرا لم تتمكن من وضع حد للعنف الدائر في سوريا رغم اتفاق وقف اطلاق النار الذي توسط في كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية.

وكان ضمن الرتل ايضا هيرف لادسو مساعد امين عام المنظمة الدولية لشؤون عمليات حفظ السلام.

وذكر صحفيون كانوا في مكان الحادث ساعة وقوعه ان الانفجار ادى الى تدمير مقدمة شاحنة من طراز تويوتا.

ولم تدل بعثة المراقبين بتعليق على الحادث.

وكانت التقارير قد تحدثت عن وقوع اشتباكات في دوما في وقت سابق الاحد، إذ قالت وكالة رويترز إن مسلحين اصابوا 29 من افراد الامن بجروح في كمين نصبوه للحافلة التي كانت تقلهم.

وكان ناشطون سوريون معارضون قد قالوا في وقت سابق إن قتالا شرسا دار ليلة السبت في العاصمة السورية بين القوات الحكومية ومعارضين مسلحين، شملت مناطق كفر سوسة وساحة العباسيين وشارع بغداد وشارع الثورة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن إن "اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاتلين متمردين وقوات النظام عند نقطة تفتيش في كفر سوسة" مضيفا انه لم يتسن التحقق من حجم الخسائر.

من جانب آخر، قالت التنسيقيات المحلية (المعارضة للحكومة السورية) إن "تعزيزات عسكرية ضخمة" وصلت الى كفر سوسة عقب الاستباكات.

وقال المرصد السوري ايضا إن اشتباكات اندلعت ليلة امس في الاحياء الجنوبية من دمشق، مضيفا ان دوي اطلاق النار سمع في وسط العاصمة ايضا.

وقال "سمع دوي اطلاق نار في ساحة العباسيين وشارع بغداد وشارع الثورة."

وفي غضون ذلك، قصفت القوات الحكومية منطقة دوما القريبة من دمشق.

واضاف المرصد السوري ان 23 شخصا قتلوا في مختلف ارجاء سوريا يوم السبت.

دير الزور

وكان التلفزيون الحكومي السوري قد اعلن صباح السبت ان تفجير سيارة مفخخة في حي مساكن غازي عياش بمدينة دير الزور شرقي البلاد أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

وقال التلفزيون إن التفجير كان انتحاريا.

وفي وقت لاحق، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن التفجير وقع قرب مقر تابع للاستخبارات الجوية بالمدينة، وان دوي اطلاق نار سمع عقب التفجير.

واضاف المرصد ان السيارة المفخخة فجرت في شارع يوجد فيه مستشفى عسكري اضافة الى مقر الاستخبارات الجوية.

وقال جهاد مقدسي، الناطق باسم وزارة الخارجية السورية في وقت لاحق إن التفجير الانتحاري اسفر عن مقتل 7 اشخاص واصابة 100 بجروح، بينما اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية ان عدد القتلى بلغ 9.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption وقع الانفجار قرب مقر للاستخبارات الجوية

وقال مقدسي في رسالة بعث بها بواسطة خدمة تويتر إن الانفجار نتج عن عبوة بلغت زنتها 500 كيلوغراما.

ولم تتبن اي جهة مسؤولية الهجوم، ولكن المعارضة السورية اتهمت الحكومة بالوقوف خلفه فقد قال المؤتمر الوطني السوري المعارض في بيان إنه "يحمل النظام السوري مسؤولية التفجيرات الاجرامية التي وقعت في عدد من المدن السورية بما فيها هجوم السبت في دير الزور."

واضاف البيان "ان هذه التفجيرات المتلاحقة هي جزء من خطة النظام لنشر الفوضى بعد ان يئس من امكانية اجهاض انتفاضة الشعب السوري، وهي محاولة من النظام للانتقام من السوريين الذين لم تخيفهم الاعتقالات والقمع والتعذيب والابادة."

ويأتي التفجير الاخير بعد يوم واحد من قيام القوات السورية بابطال مفعول عبوة في المدينة ذاتها.

وعلى صعيد متصل، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن مقرا لحزب البعث الحاكم في محافظة حلب شمالي سوريا استهدف بصاروخ يوم السبت.

وقال المرصد إن "مسلحين مجهولين استهدفوا بقذيفة صاروخية مقرا لحزب البعث الحاكم في بلدة الباب بمحافظة حلب."

المزيد حول هذه القصة