بان كي مون يجدد مخاوفه من حرب أهلية شاملة في سوريا

قصف حماة مصدر الصورة s
Image caption تتواصل أعمال العنف في سوريا رغم إعلان الهدنة

عبر بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة عن قلقه من احتمال انتقال أعمال العنف في سوريا إلى لبنان المجاور، وأكد مجددا مخاوفه من تحول العنف في سوريا إلى حرب أهلية شاملة.

وقال المكتب الصحفي للأمم المتحدة إن بان قوله إن العالم يمر بلحظة "مهمة للغاية في البحث عن تسوية سلمية للازمة."

وجاء تحذير عنان في بيان صدر بعد لقاء جمعه والرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند على هامش قمة حلف شمال الاطلسي في شيكاغو.

وأوضح البيان أن بان "منزعج للغاية من خطر نشوب حرب أهلية شاملة (في سوريا) واندلاع اعمال عنف مرتبطة (بسوريا) في لبنان".

وفي داخل سوريا، أفاد ناشطون معارضون سوريون باندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومنشقين في عدة مناطق أسفرت سقوط قتلى من الجانبين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن " اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين منشقين في منطقة واقعة بين بلدة الاتارب في ريف حلب الغربي وقرية كفر كرمين في ريف ادلب الشمالي أسفرت عن سقوط منشقين اثنين وما لا يقل عن 18 عنصرا من القوات النظامية".

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن " القوات النظامية السورية انسحبت من قرية قسطون في محافظة حماة التي كانت اقتحمتها الاثنين بعد قصفها بشكل عنيف".

وأوضح أن " اشتباكات عنيفة وقعت في القرية بعد الاقتحام تكبدت على اثرها القوات النظامية خسائر فادحة انسحبت على اثرها إلى محيط القرية".

وكان المرصد قد تحدث في وقت سابق عن مقتل تسعة منشقين في كمين نصبته القوات النظامية في ضواحي مدينة دوما.

"جبهة النصرة"

في غضون ذلك، تبنت مجموعة مسلحة متشددة تطلق على نفسها اسم "جبهة النصرة" الهجوم الذي وقع في دير الزور السبت وأسفر عن مقتل تسعة قتلى.

وذكر بيان صادر عن الجماعة أن " جنود جبهة النصرة في المنطقة الشرقية شنوا هجوما على المنطقة الامنية التي تضم فرعي الامن العسكري وفرع المخابرات الجوية".

وأكد البيان أن العملية لم تسفر عن اصابة احد من المدنيين مضيفا " أنه أمر تحرص عليه جبهة النصرة ما امكنها".

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا قد ذكرت ان انفجارا انتحاريا وقع امام مبنى مؤسسة الانشاءات العسكرية في دير الزور السبت ما ادى إلى مقتل "تسعة من المدنيين وحراس المبنى واصابة العشرات بعضهم جروحه خطيرة".

في هذه الأثناء، استبعد حلف الناتو القيام بعمل عسكري ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الأمين العام لحلف الناتو اندرس فوغ راسموسن " نحن ندين بشدة استخدام قوات الأمن السورية للعنف وقمع المعارضة ولكن الناتو لا توجد لديه نية للتدخل عسكريا في سوريا".

المزيد حول هذه القصة