قتلى في انفجار بدمشق وتحذيرات دولية من حرب أهلية

قصف حماة مصدر الصورة s
Image caption تتواصل أعمال العنف في سوريا رغم إعلان الهدنة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره في بريطانيا، إن خمسة أشخاص قتلوا الثلاثاء في انفجار عبوة ناسفة في ضاحية قابون بالعاصمة السورية دمشق.

وتقع قابون في شمال دمشق، وهي معقل للاحتجاجات المعارضة المطالبة بانهاء حكم الرئيس السوري بشار الاسد.

وشهدت المنطقة معارك بين الموالين للاسد ومسلحي المعارضة السورية.

والقى التلفزيون الرسمي السوري باللائمة في التفجير على من سماهم ارهابيين، وعادة ما يقصد بهم المعارضة المسلحة.

وقال المرصد ان العبوة الناسفة فجرت في المطعم بعد منتصف الليل (فجر الثلاثاء) دون ان يذكر من المسؤول عن ذلك.

"حرب اهلية"

ودوليا، عبر بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة عن قلقه من احتمال انتقال أعمال العنف في سوريا إلى لبنان المجاور، وأكد مجددا مخاوفه من تحول العنف في سوريا إلى حرب أهلية شاملة.

ونقل المكتب الصحفي للأمم المتحدة عن بان قوله إن العالم يمر بلحظة "حساسة للغاية في البحث عن تسوية سلمية للازمة."

وجاء تحذير عنان في بيان صدر بعد لقاء جمعه والرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند على هامش قمة حلف شمال الاطلسي في شيكاغو.

وأوضح البيان أن بان "منزعج للغاية من خطر نشوب حرب أهلية شاملة (في سوريا) واندلاع اعمال عنف مرتبطة (بسوريا) في لبنان".

وفي سوريا، أفاد ناشطون معارضون باندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومنشقين في مناطق عدة الاثنين أسفرت عن سقوط أشخاص قتلى من الجانبين.

"جبهة النصرة"

في غضون ذلك، تبنت مجموعة مسلحة متشددة تطلق على نفسها اسم "جبهة النصرة" الهجوم الذي وقع في دير الزور السبت وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص.

وذكر بيان صادر عن الجماعة أن " جنود جبهة النصرة في المنطقة الشرقية شنوا هجوما على المنطقة الامنية التي تضم فرع الامن العسكري وفرع المخابرات الجوية".

وأكد البيان أن العملية لم تسفر عن اصابة احد من المدنيين مضيفا " أنه أمر تحرص عليه جبهة النصرة ما امكنها".

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا قد ذكرت ان انفجارا انتحاريا وقع امام مبنى مؤسسة الانشاءات العسكرية في دير الزور السبت ما ادى إلى مقتل "تسعة من المدنيين وحراس المبنى واصابة العشرات، كانت جروح بعضهم خطيرة".

في هذه الأثناء، استبعد حلف الناتو القيام بعمل عسكري ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الأمين العام لحلف الناتو اندرس فوغ راسموسن " نحن ندين بشدة استخدام قوات الأمن السورية العنف وقمعها المعارضة، ولكن لا توجد لدى الناتو نية للتدخل عسكريا في سوريا".

المزيد حول هذه القصة