هدوء في انتخابات بورسعيد واتهامات بخرق الصمت الانتخابي

الانتخابات الرئاسية المصرية مصدر الصورة Reuters
Image caption مرت عملية الاقتراع بهدوء

شهدت محافظة بورسعيد شمالي مصر اقبالا متوسطا خلال اليوم الأول من انتخابات الرئاسة المصرية، اصطف الناخبون أمام اللجان حتى من قبل أن تفتح أبوابها ولكن الإقبال تراجع على مدار اليوم.

وتبادلت حملات المرشحين الاتهامات بخرق فترة الصمت الانتخابي واحتجزت قوات الشرطة والجيش مجموعة من مؤيدي المرشحين بسبب قيامهم بالدعاية الانتخابية أمام اللجان وهو تصرف محظور وفق قانون الانتخابات.

وداخل اللجان مرت عملية الاقتراع بهدوء ولكن بعض وكلاء المرشحين قالوا إنهم منعوا من دخول اللجان بسبب خلاف مع القضاة بشأن صيغة التوكيلات التي يحملونها.وأوضحوا أن بعضهم كانوا يحملون توكيلات جماعية ولكن القضاة اشترطوا أن يحمل كل مرشح توكيلا فرديا وقالت حملة أحد المرشحين إن خمسة وعشرين في المئة من وكلائها لم يتمكنوا من الدخول إلى اللجان.

في المقابل، نفت غرفة العمليات التي تتابع الانتخابات في مقر محافظة بورسعيد تعثر عمل أي من الوكلاء. وقال اللواء احمد عبد الله محافظ بورسعيد انه قام بجولة على عدد كبير من اللجان واطمأن إلى وجود الوكلاء داخل اللجان.

ولكن كيف تختار بورسعيد الرئيس الجديد؟ سؤال طرحناه على مجموعة من ابناء المحافظة وتراوحت الاجابات بين التركيز على المشروع السياسي أو البرنامج الاقتصادي، فبورسعيد تعيش حالة ركود بسبب قرار نظام الرئيس السابق حسني مبارك الغاء منطقة التجارة الحرة في المحافظة كما تراجعت حركة العمل في الميناء بسبب تدهور الأوضاع الأمنية بعد الثورة.

المزيد حول هذه القصة