ايران والقوى الغربية تناقش تفاصيل اتفاق في محادثات بغداد

اشتون وجليلي مصدر الصورة ISNA
Image caption يوم ثاني من المحادثات بين ايران والغرب في بغداد

بدأت في العاصمة العراقية بغداد مفاوضات اليوم الثاني بين ايران والقوى الست الكبرى (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا) حول برنامج ايران النووي المثير للجدل.

وكانت الوفود فشلت في التوصل الى اتفاق امس الاربعاء، وسط مقترحات غربية وايرانية.

وقدم المفاوضون الغربيون عرضا لايران مقابل التوقف عن تخصيب اليورانيوم الى مدى متوسط والذي يمكن استخدامه في سلاح نووي.

الا ان ايران تصر على ان تخصيب اليورانيوم حق لها لا جدال حوله.

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد انه لا يتوقع التوصل الى انجاز ملموس على الفور.

ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس عن دبلوماسي غربي قوله ان القوى الست الكبرى قدمت لايران مقترحا يتضمن عروضا جديدة وقديمة.

ويتضمن الاقتراح الغربي عرض توفير يورانيوم للاغراض الطبية والتعاون بشأن الامان النووي.

وفي المقابل توقف ايران تخصيب اليورانيوم الى نسبة 20 في المئة كخطوة اولى.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية الايرانية (ايرنا) عن مسؤولين حكوميين وصفهم للعرض الغربي بانه "اخرق"، فيما وصفته وكالة انباء الطلبة الايرانية بانه عرض "غير متوازن".

وقالت وسائل الاعلام الايرانية ان كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي قدم للمحادثات مقترحا ايرانيا من خمس نقاط تتعلق بالقضايا "النووية وغير النووية".

ويقول مراسل بي بي سي جيمس رينولدز الذي يتابع المحادثات في العاصمة العراقية ان المفاوضين كانوا يأملون في الانتهاء من جلستي محادثات في يوم واحد الاربعاء، لكنهم عقدوا جلسة واحدة فقط.

وخلال الليل استمرت اللقاءات الثنائية على هامش المحادثات.

ولا يتوقع احد اي اتفاق سريع، كما يقول مراسلنا، اخذا في الاعتبار سنوات طويلة من عدم الثقة بين ايران والغرب.

والهدف الرئيسي للقوى الغربية، التي تقود وفودها في المفاوضات مسؤولة الشؤون الخارجية الاوروبية كاترين استون، هو موافقة ايران على وقف تخصيب اليورانيوم والسماح للمفتشين الدوليين بالتحقق من ان نشاطها النووي لاغراض سلمية.

والاولوية بالنسبة لايران هي انهاء العوقبات الدولية التي تعزلها عن العالم وتضر باقتصادها.

وتصر ايران على ان برنامجها النووي لاغراض سلمية فيما يشك الغرب في انها تسعى لتطوير سلاح نووي.

المزيد حول هذه القصة