مفاوضات ايران والغرب في بغداد تصل الى طريق مسدود

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ذكرت وكالة انباء فارس الإيرانية الرسمية ان محادثات بغداد مع القوى الغربية الست (الدول دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا) انتهت دون التوصل الى نتائج.

وذكر مراسلنا في بغداد ناهد ابو زيد ان مصدرا غربيا من داخل قاعة المفاوضات اوضح ان المشاورات واللقاءات الثنائية مستمرة لتذليل العقبات التي تعترض التوصل الى اتفاق.

وكانت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون، التي تقود فريق المفاوضين الغربيين، التقت بكبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي قبل جلسة محادثات اليوم الثاني الخميس في محاولة لجسر الهوة بين مقترحين غربي وايراني في المحادثات.

مصدر الصورة AFP
Image caption استمرت المحادثات ليومين دون التوصل لاتفاق

وحاول المجتمعون وضع صياغة نهائية لتلك المبادئ والنقاط التي سوف تشكل منطلقا لجولة قادمة من المباحثات التي تريد المجموعة الدولية عقدها في جنيف، بينما تطالب إيران بأن تعقد على أرض محايدة لم تسمها بعد.

وقال مراسل بي بي سي في المفاوضات جيمس رينولدز ان احدا لم يتوقع انجازا كبيرا على الفور في مفاوضات بغداد.

لكن الخلاف بدا واضحا بين مقترحات غربية تستهدف بالاساس وقف ايران تخصيب اليورانيوم مقابل حصولها على يورانيوم للاغراض الطبية، فيما قدمت ايران على ما يبدو مقترحات تتضمن في المقابل ازالة العقوبات الدولية المفروضة عليها.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الوفد الايراني قوله ان القوى العالمية تعطل المحادثات في بغداد مع ايران حول برنامجها النووي وتخلق "مناخا صعبا" في المحادثات.

وقال المسؤول الايراني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "ما سمعناه في اسطنبول كان اكثر اثارة للاهتمام. نعتقد ان سبب عدم تمكن مجموعة خمسة زائد واحد من الوصول الى نتيجة هو امريكا."

واضاف المسؤول الايراني: "مجموعة خمسة زائد واحد جاءت الى بغداد دون تفويض واضح لذلك نعتقد ان المناخ صعب."

وكانت محادثات سابقة قد اجريت في اسطنبول على مستوى الخبراء في ابريل/نيسان الماضي.

الا ان مسؤولا في الوفد الامريكي الى مفاوضات بغداد قال ان المقترح الغربي تضمن تنازلا بشأن العقوبات مقابل وقف ايران لعمليات تخصيب اليورانيوم وفتح منشآتها النووية امام المفتشين.

لكن المقترح الغربي تضمن تخفيف القيود على استيراد ايران لقطع غيار الطائرات، وهو ما يبدو بالنسبة لايران امرا لا يذكر مقابل عقوبات مشددة تضمنت حظر استيراد نفطها.

المزيد حول هذه القصة