المجلس الوطني السوري يقبل استقالة رئيسه برهان غليون

آثار الدمار في حمص مصدر الصورة s
Image caption آثار الدمار في مدينة حمص جراء القصف وأعمال العنف

وافق المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض على استقالة رئيسه برهان غليون على ان يظل في منصبه حتى تنظيم انتخابات جديدة في 9 يونيو/ حزيران.

واكد المكتب التنفيذي في بيان اصدره اثر اجتماع عقد في اسطنبول في وقت متأخر الاربعاء انه "ناقش رسالة رئيس المجلس التي وضع فيها استقالته وقرر قبول الاستقالة والطلب من رئيس المجلس مواصلة مهامه إلى حين انتخاب رئيس جديد"ز

ويأتي قبول استقالة غليون بعد حوالي اسبوع من بروز الانقسامات مجددا داخل المعارضة السورية.

وكان غليون قد اعلن الخميس الماضي انه قرر الانسحاب من رئاسة المجلس فور اختيار بديل له تجنبا لمزيد من الانقسام، اثر انتقادات حول اعادة انتخابه للمرة الثالثة، وهيمنة جماعة الاخوان المسلمين على قرار المجلس.

ويضم المجلس اطياف متعددة لمعارضي نظام الرئيس بشار الاسد.

قصف الرستن

وواصلت القوات السورية النظامية يوم امس الاربعاء قصفها لمدينة الرستن في حمص التي يتحصن فيها عدد كبير من المنشقين، حسبما اعلن نشطاء معارضون.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن "مجموعة من القوات النظامية حاولت التسلل إلى داخل مدينة الرستن" كما تعرضت احياء مدينة حمص لقصف القوات تزامنا مع سماع اصوات طلقات رشاشات ثقيلة.

ووفقا للنشطاء ارتفعت حصيلة أعمال العنف يوم الأربعاء إلى 14 قتيلا، ففي دمشق قتل ثلاثة اشخاص في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة على طريق مطار دمشق الدولي.

وفي ريف دمشق، قتل خمسة جنود من القوات النظامية السورية اثر اطلاق الرصاص عليهم خلال محاولتهم الفرار من مركزهم العسكري في مدينة القطيفة بمنطقة القلمون بحسب النشطاء.

كما قتل شخص في درعا جنوبي البلاد بالقرب من حاجز أمني في انخل، وفي بلدة الشيخ مسكين شنت قوات الجيش حملة دهم واعتقالات.

محادثات موسكو

وعلى الصعيد السياسي، اقترحت روسياء عقد محادثات في موسكو بين النظام السوري ومعارضيه برعاية الامم المتحدة حسبما اعلن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف.

وقال بوغدانوف في مقابلة صحفية إن "روسيا اقترحت بدء هذا الحوار في موسكو نظرا إلى تحفظات المعارضة في الخارج على التوجه الى سوريا والطابع غير المقبول في نظر السلطة لعقد الاجتماع في القاهرة برعاية الجامعة العربية".

المزيد حول هذه القصة