قادة الصومال يتفقون على جدول زمني لإنهاء الأزمة السياسية وانتخاب رئيس جديد

رئيس الصومال ورئيس وزرائه مصدر الصورة Reuters
Image caption فشلت الطبقة السياسية في الصومال في اعادة الاستقرار للبلاد

اتفق زعماء الفصائل الصومالية المختلفة على جدول زمني لانتخاب رئيس جديد بحلول 20 اغسطس/ آب المقبل.

وجاء الاتفاق التاريخي بعد ثلاثة أيام من المناقشات المكثفة في إثيوبيا، شارك فيها ستة من الفصائل الموقعة على الاتفاق، الا ان حركة شباب المجاهدين الاسلامية المتشددة التي تسيطر على جزء كبير من وسط الصومال، ليست طرفا في الاتفاق.

وكان المانحون قد هددوا بسحب التمويل الذي يمنحونه للصومال إذا لم توافق الاطراف المتناحرة على المقترحات لانهاء الازمة السياسية التي انهكت البلاد لعقدين من الزمان.

وتقول ماري هاربر مراسلة بي بي سي في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، إن انتخاب رئيس جديد سيشكل نهاية لعملية انتقالية طويلة.

وتضيف ان الاطراف الموقعة اعلنت جميعها التزام المواعيد النهائية وسط مشاعر من الارتياح بالتوصل اخيرا الى اتفاق بعد سنوات من الخلاف.

كما اتفق القادة على مسودة الدستور، واتفقوا على تشكيل برلمان اتحادي جديد يختار من قبل مجموعة من كبار السن على ان يؤدي اليمين الدستورية في العشرين من يوليو/ تموز المقبل.

وسينتخب اعضاء البرلمان وعددهم 225- نصف عدد اعضاء البرلمان الحالي- الرئيس الجديد.

ويشمل الموقعون على الاتفاق الرئيس الشيخ شريف شيخ أحمد، ورئيس وزرائه ورئيس البرلمان، فضلا عن القادة الاقليميين لمنطقة غالمدوغ وبونتلاند وممثلون عن ميليشيا السنة والجماعة الموالية للحكومة.

يذكر انه خلال عشرين سنة فشلت اكثر من عشر محاولات لاعادة ارساء سلطة مركزية في الصومال.

ومنذ تشكيل الادارة الانتقالية الحالية عام 2004 تعاقب على الحكم رئيسان وخمسة رؤساء حكومة.

المزيد حول هذه القصة