سوريا: الإفراج عن لبنانيين محتجزين، والجيش يقصف معاقل المعارضة

دبابة تابعة للجيش السوري مصدر الصورة AP
Image caption انباء عن قصف الجيش لمعاقل المعارضة واحتجاجات بانحاء البلاد

قال ناشطون سوريون إن القوات الحكومية تواصل قصف معاقل المعارضة المسلحة، فيما تتواصل نشاطات الاحتجاج الاسبوعية الجمعة في انحاء البلاد رفضا لنظام حكم الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره لندن، الجمعة انه لا توجد حتى الان انباء عن سقوط ضحايا في موجة العنف الاخيرة، التي تضمنت قصف الجيش السوري ضاحيتي القصور وجوبار في محافظة حمص.

واوضح المرصد ان احتجاجات الجمعة انطلقت من دمشق وحلب ودرعا في الجنوب، الى جانب اماكن اخرى.

افراج عن محتجزين

من جانب آخر قال مكتب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الجمعة انه حصل على تأكيدات من تركيا بان اللبنانيين المحتجزين في سوريا اطلق سراحهم وفي طريقهم الى بيروت.

وقال احد مساعي ميقاتي ان "رئيس الوزراء تلقى اتصالا هاتفيا من داود اوغلو (وزير الخارجية التركي) قال فيه ان اللبنانيين المحتجزين في سوريا بخير وفي طريقهم الى بيروت".

يشار الى ان نحو 12 رجلا شيعيا من لبنان احتجزوا في سوريا بعد ان كانوا في طريقهم من ايران الى تركيا ودخلوا الاراضي السورية، لكن الاطفال والنساء ممن كانوا معهم لم يحتجزوا.

وتسببت عملية الاحتجاز في احتجاجات داخل المناطق الشيعية في بيروت، وهو ما دعا البعض الى التعبير عن مخاوف اندلاع عنف طائفي مجددا في لبنان.

ميدانيا ذكرت مصادر المعارضة السورية قبل ذلك ان حصيلة القتلى الخميس بلغت نحو 29 قتيلا، في وقت اتهمت فيه لجنة تحقيق منتدبة من الامم المتحدة القوات النظامية السورية بارتكاب معظم الانتهاكات في البلاد.

زيارة عنان

في هذه الاثناء توقع دبلوماسيون بالامم المتحدة أن يتوجه وسيط الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان الي سوريا قريبا -ربما قبل نهاية الشهر الحالي- للاجتماع مع مسؤولين سوريين في مسعى لانقاذ مبادرته لوقف اطلاق النار التي لا يبدو ان الجانبين، الحكومة والمعارضة، متقيد بها.

وكان من المتوقع ان يؤدي وقف لاطلاق النار تم التوصل اليه بوساطة عنان ودخل حيز التنفيذ في 12 ابريل/ نيسان إلي تعليق انتفاضة بدأت باحتجاجات سلمية لكنها أخذت طابعا عسكريا متزايدا.

وتدعو خطة عنان للسلام المؤلفة من ستة بنود الي هدنة وانسحاب القوات والاسلحة الثقيلة من المدن ونشر قوة المراقبة والى حوار بين الحكومة والمعارضة يهدف الى تحقيق "تحول سياسي" يقوده السوريون.

المزيد حول هذه القصة