اليمن: المبعوث الدولي يغادر منزعجا من تمرد الحرس الجمهوري على الرئيس

مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن، جمال بن عم مصدر الصورة Getty
Image caption تمردَ ضباط موالون للرئيس السابق على قرارات نقلهم أصدرها هادي

غادر مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن، جمال بن عمر، صنعاء صباح اليوم استعدادا لتقديم تقرير مفصل لمجلس الأمن الدولي قبيل اجتماعه لمناقشة تطورات الشأن اليمني في التاسع والعشرين من هذا الشهر.

وذكر مصدر في مكتب الأمم المتحدة بصنعاء لمراسل بي بي سي، عبد الله غراب، أن المبعوث الأممي غادر البلاد منزعجا بسبب عدم احراز تقدم في شأن انهاء التمرد المستمر منذ اسابيع عدة على قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي بإقالة قيادات في الحرس الجمهوري.

ويُذكر أن ضباطا موالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح في اللواء الثالث حرس جمهوري ولنجله قائد قوات الحرس الجمهوري رفضوا قرار هادي المتعلق بتسليم السلطة فعليا رغم أنهم سلموا قيادة اللواء بحضور المبعوث الأممي الشهر الماضي.

وأكد المصدر أن مجلس الأمن الدولي قد يتبنى عقوبات على المتمردين على قرارات الرئيس هادي بعد أن يستمع الى تقرير مفصل سيقدمه المبعوث الأممي للمجلس متضمنا مستجدات التمرد على القرارات الرئاسية وترتيبات بدء الحوار الوطني بين محتلف الأطراف اليمنية.

تطورات ميدانية

ميدانيا، قالت مصادر عسكرية يمنية إن مسلحي القاعدة تقدموا بعرض للقوات الحكومية في أبين بوقف العمليات القتالية ضدهم مقابل اطلاق سراح أسرى مدنيين وعسكريين لديهم.

ويتزامن ذلك مع تأكيد وزارة الدفاع اليمنية أنها تمكنت وبمساندة مسلحي اللجان الشعبية من استعادة مواقع مهمة كان يسيطر عليها مسلحو القاعدة في أبين ومنها مواقع جبل يسوف والمراقد والمشقاصه.

وأكدت الوزارة أن قواتها باتت على مشارف مدينتي جعار وزنجبار وأنها بدأت فعلا بالسيطرة على منشآت حكومية في زنجبار لكن تنظيم القاعدة شكك في بيانه الأخير بصحة تلك التصريحات.

معلومات

وتوقعت مصادر عسكرية ميدانية أن تقتحم القوات الحكومية المدينتين وتخليهما من المسلحين خلال الايام القليلة المقبلة.

وفي شأن آخر، ذكر تقرير حكومي أن كلفة إعادة هيكلة الجيش اليمني وفقا لمعايير مهنية حديثة لا تقل عن 130 مليون دولار في مرحلتها الأولى.

ويواجه اليمن تدهورا أمنيا تزايد منذ اسابيع في مختلف مدن البلاد وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف المؤيدة والمعارضة للرئيس اليمني السابق بالوقوف وراء ذلك التدهور الذي جعل البلاد في مواجهة دوامة عنف غير مسبوقة.

المزيد حول هذه القصة