لجنة انتخابات الرئاسة المصرية تستعد لإعلان نتائج التصويت وفحص الطعون

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تستعد لجنة الانتخابات في مصر لإعلان نتائج التصويت في انتخابات الرئاسة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إنه من المقرر أن تعلن اللجنة في مؤتمر صحفي كل تفاصيل الانتخابات التي جرت يومي 23 و24 من الشهر الحالي.

وتعلن اللجنة أيضا نتائج فحص الطعون التي تقدم بها بعض المرشحين في شأن ما يرونه مخالفات تبطل، حسب اعتقادهم، التصويت وفرز الأصوات في بعض المناطق والدوائر.

وكانت اللجنة قد بدأت الأحد فحص الطعون التي قدمها أربعة مرشحين على الانتخابات.

ونقل عن حاتم بجاتو، الأمين العام للجنة الانتخابات، قوله الأحد إن اللجنة تنظر في طعون قدمها أربعة من مرشحي الرئاسة، هم الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، وحمدين صباحي المرشح اليساري، وعبد المنعم أبو الفتوح المرشح الإسلامي، وعمرو موسى وزير خارجية مصر السابق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية.

وحسب النتائج غير الرسمية الصادرة عن حملات بعض المرشحين وبعض لجان التصويت، فإن مرسي وشفيق حصلا على أعلى الأصوات، غير أن أيا منهما لم يحصل نسبة الـ 50 في المائة المطلوبة للفوز بالرئاسة. وتشير توقعات إلى أنهما سيخوضان جولة انتخابات فاصلة ثانية.

القرار النهائي

غير أن القرار النهائي في هذا الشأن هو بيد لجنة الانتخابات بعد إعلانها النتائج الرسمية للانتخابات ونتائج فحص الطعون.

وتقول حملات صباحي وموسى وأبو الفتوح إن لديها أدلة على حدوث "مخالفات جسيمة" تطعن في شرعية الانتخابات على الأقل في بعض الدوائر.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر بحزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الأخوان المسلمين، قوله إن الجماعة تعتقد ان تزويرا في عملية التصويت ساعد شفيق على الصعود الى المركز الثاني، لكنها قررت عدم الطعن على النتيجة خشية إبطال الانتخابات مما يعني إعادتها وهو ما قد يهدد فرص مرشحها ، محمد مرسي.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أنه يعتقد ان هذا تصرف خاطيء لأنه يعني ان الاخوان أخفقوا في إظهار التضامن مع الأطراف الأخرى، ولن يكون لهم مصداقية إذا طعنوا في وقت لاحق على نتيجة الجولة الثانية.

شفيق يتفق مع البرادعي

مصدر الصورة NA
Image caption نتائج الانتخابات غير الرسمية رفعت حرارة الأجواء السياسية في مصر

ومن ناحيته، وجه عمرو موسى شكره للمصريين الذين صوتوا له. وقال في مؤتمر صحفي، قبيل إعلان النتائج الرسمية، إن مصر في حالة حركة إلى المستقبل الديمقراطي.

وأضاف أنه "مواطن ملتزم بالدولة المدنية الديمقراطية لا شيء آخر ولا يمكن أن نقبل عودة النظام القديم".

وتعهد بأن سيواصل "الإسهام في البناء الديمقراطي في مصر" سواء انتخب أم لم ينتخب.

أما شفيق، فقال إن معركة مصر هي الدستور وليس الرئيس. وأشار في بيان إلى أنه يتفق مع الدكتور محمد البرادعي في ذلك.

وقال شفيق في بيانه" نحتاج الي ان نعطي تركيزا متعمقا وتوافقيا بالمعني الكامل للمنهج التوافقي للدستور والتشاور حوله وكتابته".

كان البرادعي، الذي انسحب مبكرا من سباق الرئاسة ، قد قال إن الدستور وليس الرئيس هو معركة مصر الحقيقية.

وأكد على ضرورة التوافق على لجنة تأسيسية لوضع دستور ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات كما وردت في دستور 1954.

المزيد حول هذه القصة