قتلى وجرحى في حريق الدوحة وانتقادات لاجراءات السلامة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال مسؤولون قطريون ان الحريق في احد المراكز التجارية في العاصمة الدوحة اسفر عن 19 قتيلا على الاقل.

وقالت وزارة الداخلية القطرية ان 13 من بين القتلى في مركز فلاجيو اطفال، منهم اربعة اسبان وثلاثة من نيوزيلندا وواحد فرنسي.

ويجري التحقيق لمعرفة اسباب الحريق الذي بدأ على ما يبدو في حضانة اطفال في المركز، الذي يقصده كثير من سكان الدوحة من المغتربين للتسوق والترفيه.

ويضم مركز فلاجيو، الذي بني عام 2006 صالة سينما وفندقا وحديقة العاب على النسق الايطالي.

وقال وزير الداخلية القطري الشيخ عبد الله بن ناصر ال ثاني ان الحريق بدأ في الساعة الحادية عشرة قبل الظهر بالتوقيت المحلي يوم الاثنين.

واضطر رجال الاطفاء الى الدخول من سقف المبنى للوصول الى الاطفال المحاصرين ومدرسيهم بعد انهيار الدرج.

وتفيد الانباء بان خدمات الاطفاء والانقاذ تأخرت في الوصول الى مكان الحريق لانقاذ سبع بنات وستة اولاد توفوا مع اربعة من مدرسيهم قبل الوصول اليهم.

وذكرت وزارة الخارجية الاسبانية ان اربعة من الاطفال جنسيتهم اسبانية، وفي باريس قالت وزيرة الفرنسيين المغتربين ان من بين الاطفال القتلى طفل يحمل الجنسية الفرنسية.

وذكرت الصحف النيوزيلندية ان ثلاثة من الاطفال القتلى من نيوزيلندا ويعتقد انهم توائم.

انتقادات

مصدر الصورة Reuters
Image caption كانت اغلب الوفيات من الاختناق

وقالت وزارة الداخلية القطرية ان اثنين من بين القتلى هم من رجال الاطفاء والانقاذ، وسبب الوفاة في اغلب الحالات هو الاختناق.

وقال وزير الداخلية القطري للصحفيين: "بذلنا قصارى جهدنا لكن عندما وصلنا الى المكان كان الاطفال محصورين في الداخل. نأسف بشدة لما حدث، لقد بذلنا كل ما في وسعنا لانقاذ هؤلاء الناس".

ويعتقد ان الدخان الكثيف المتصاعد من الحريق وعدم وجود مخططات للمبنى ومخارجه اعاق عملية الانقاذ.

ونقلت وكالة رويترز عن اقارب احد الضحايا قولهم: "لا يبدو ان هناك اجهزة انذار ضد الحريق في المبنى ولا رشاشات مياه عند الحريق".

وفي مقابلة مع بي بي سي قالت الناجية من الحريق هازل اماندا وهي مدرسة من ادنبره في اسكتلندا: "كنت في محل بيتزا اكسبريس في المركز التجاري ومعي 17 طفلا اعمارهم ما بين ثلاثة واربعة اعوام في رحلة مدرسية. ولم نعرف بالحريق الا بعد ان شاهدنا الدخان، كانت هناك اجراس انذار في المبنى لكنها لم تكن مسموعة، ولم تكن هناك اجهزة انذار في المحلات".

واضافت: "كنا محظوظين لاننا قريبين من مخرج للمبنى. والقول بان اجهزة الاطفاء والانقاذ وصلت الى المكان بعد دقيقة من ابلاغها بالحادث كلام فارغ. فلم يصلوا الا بعد ان كنا جميعا خارج المبنى وكان الحريق اخذ مجراه".

وتفيد الانباء بان عملية الاخلاء كان فوضى عارمة ووجهت انتقادات لتعامل خدمات الطوارئ مع الحادث.

المزيد حول هذه القصة