انتخاب ضياء رشوان نقيبا جديدا للصحفيين في مصر

Image caption تلعب نقابة الصحفيين في مصر دورا هاما في الحياة العامة

انتخب الصحفيون المصريون الصحفي بالاهرام والباحث ضياء رشوان نقيبا لهم خلفا لممدوح الولي الذي لم يرشح نفسه لفترة ثانية.

وحصل رشوان، والذي أعلن في حملته الانتخابية أنه يعارض هيمنة الاخوان على مؤسسات الدولة، على 1280 صوتا مقابل 1015 صوتا لعبد المحسن سلامة مدير تحرير الأهرام ويعتقد انه يحظى بدعم الصحفيين المؤيدين للإخوان.

وبلغ إجمالي عدد الأصوات الصحيحة 2339 صوتا.

ويرأس رشوان مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الأهرام.

وقد ردد نقيب الصحفيين الجديد فور إعلان النتيجة هتافات "عاشت وحدة الصحفيين"، و"عاشت حرية الصحافة".

وتنافس على مركز النقيب 5 مرشحين، حيث حصل الثلاثة الباقين على اصوات بسيطة، فيما جرت الانتخابات على مقاعد عضوية مجلس النقابة البالغ عددها 6 مقاعد وتنافس عليها 48 مرشحا.

أزمة مالية

ويأتي انتخاب النقيب الجديد لصحفيي مصر وسط أزمة مالية بالعديد من المؤسسات الصحفية ومشاكل في الحصول على المعلومات من المصادر الحكومية ومخاطر القتل والإصابة في الاحتجاحات السياسية التي يتحول بعضها إلى العنف.

وقال رشوان في كلمة بعد إعلان فوزه "في ظل التحديات التي تتعرض لها المهنة إما أن نكون أو لا نكون... لا ندافع عن أرزاقنا فقط بل ندافع عن أرواحنا ووطننا أيضا."

وردد مع الصحفيين الحاضرين هتاف الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك "عيش (خبز).. حرية.. عدالة اجتماعية".

وهتف صحفيون بعد إعلان النتيجة "يسقط يسقط حكم المرشد" في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي.

وكان الصحفيون من مؤيدي الإخوان أيدوا ممدوح الولي في الانتخابات التي أجريت قبل نحو عامين والذي اختاره مجلس الشورى الذي يهيمن عليه حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بعدها رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام كبرى المؤسسات الصحفية المصرية في نطاق ما يقول سياسيون مصريون إنها أخونة للمؤسسات التي تملكها الدولة، وهو ينفيه الاخوان.

المزيد حول هذه القصة