اسرائيل تسمح بادخال وقود قطري لتشغيل محطة كهرباء غزة

غزة مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تقول اسرائيل إنها تحاصر غزة لدرء الهجمات على مدنها

من المقرر ان تفتح السلطات الإسرائيلية الخميس معبر كرم أبو سالم لإدخال أول شحنة من الوقود القطري المخصص لتشغيل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة.

وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى القطاع، إنه سيتم اليوم ضخ نحو 135000 لتر من السولار القطري كدفعة تجريبية لمحطة الكهرباء، على أن يتم مضاعفة هذه الكميات في الايام القادمة.

ويأتي إدخال دفعة الوقود القطري بعد أن تأجلت عملية نقله عدة مرات في الاسابيع الاخيرة، وذلك لأسباب فنية لدى الجانب المصري، بحسب مسؤولين.

وأعلنت إسرائيل قبل أسبوعين أنها وافقت على طلب للسماح بنقل شحنة الوقود القطرية إلى قطاع البالغة كميتها نحو 30 مليون لتر.

وقال عمرو هدهود مندوب السلطة الفلسطينية في معبر العوجة التجاري (المصري) بأن أزمة الكهرباء في قطاع غزة، ستشهد انفراجة كبيرة بعد التنسيق والسماح بنقل الوقود القطري المحتجز بميناء الزيتيات بالسويس إلى قطاع غزة، عبر معبري العوجة المصري ونتسانا الإسرائيلي.

وقال "إن هناك تنسيق بين السلطات المصرية والاسرائلية وحكومة رام الله تم من خلاله السماح لسفينة لسولار الصناعي القطرية بميناء السويس بالدخول، حيث بدأت عمليات نقل الوقود صباح اليوم".

ويعاني قطاع غزة أزمة وقود خانقة، أدت في الاشهر الاخيرة الى توقف محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل، ما ادى الى انقطاع التيار الكهربائي عن ثلث مناطق القطاع لثماني عشرة ساعة يوميا.

وقد قررت السلطات القطرية في مارس/ اذار الماضي، ارسال سفينة وقود صناعي تكفي لتشغيل محطة كهرباء غزة لشهرين كاملين، لكن صعوبات فنية اعاقت وصولها حتى الان.

وتعد سفينة المساعدات القطرية الأولى التي تحمل وقودا عربيا للفلسطينيين، منذ ان احتلت اسرائيل الاراضي الفلسطينية قبل خمسة واربعين عاما، ويأمل الفلسطينيون أن تفتح هذه الخطوة الباب واسعا امام وصول مزيد من الوقود العربي على شكل مساعدات، لحل ازمة الطاقة في الاراضي الفلسطينية.

وقالت تقارير اعلامية مصرية، إن عمليات نقل الوقود على متن شاحنات من مدينة السويس وحتى مدينة الاسماعيلية قد بدأت بالفعل تحت حراسة قوات الجيش التابعة لقيادة الجيش الثالث الميداني، حيث ستتسلم قوات الجيش بالاسماعيلية التابعة للجيش الثاني المهمة، وتقوم بتأمين مرورها من الاسماعيلية وكوبري السلام حتى معبر العوجة".

وبحسب مصدر أمني مصري، فأن الطريق المؤدي لمعبر العوجه مقطوع من قبل مسلحين بدو في سيناء، منذ أكثر من 40 يوما، للمطالبة بالافراج عن مسجونين في السجون المصرية.

المزيد حول هذه القصة