السودان يمنع منظمات الإغاثة الأجنبية من العمل في منطقته الشرقية

السودان مصدر الصورة Getty Images
Image caption شرق السودان يعاني فقرا شديدا.

قالت مصادر لبي بي سي إنه تم منع أربع على الأقل من منظمات الإغاثة من العمل في المنطقة التي تعاني فقرا مدقعا شرقي السودان.

ويقول الدبلوماسيون إن من بين هذه المنظمات " ذي تشليدرن" و"أيرلندز جول".

وصرح مسؤول سوداني لم يذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن جماعات الإغاثةّ " فشلت في مشروعاتها المقررة."

ويقول مراسل لبي بي سي إن السودان قيد في الماضي عمل الوكالات الإنسانية الأجنبية متهما إياها بالعمل على زعزعة استقرار البلاد.

ويقول جيمس كوبنال، مراسل بي بي سي في الخرطوم، إن شرقي السودان موضوع بالغ الحساسية بالنسبة للحكومة السودانية حاليا بسبب المخاوف من احتمال اندلاع تمرد مرة أخرى.

تعهدات وخيبة أمل

ونعمت المنطقة بالسلام لعدد من السنوات بعد اتفاق وقعته الحكومة المركزية مع المتمردين.

غير أن المنطقة تعاني الفقر الشديد والتخلف البالغ عن التنمية.

وكان المانحون والمستثمرون قد تعهدوا في عام 2010 بأكثر من 3.5 مليار دولار لشرق السودان وذلك في مؤتمر بالكويت . غير أن مراسلنا يقول إن خيبة الأمل تتصاعد لأن الكثير من سكان المنطقة يقول إنه لم ير ثمار هذا التعهد أو اتفاق السلام.

وأبلغ رئيس واحدة من المنظمات المعنية بي بي سي بأنه ينوي العمل على إلغاء قرار منع منظمته من العمل في شرقي السودان.

وقال مسؤول من لجنة الشؤون الإنسانية السودانية، رفض ذكر اسمه، لوكالة فرانس برس إن المنظمات غير الحكومية التي أبلغت بوقف عملها في شرقي البلاد هو " سيف ذا تشليدرن سويدن" و جول" الأيرلندية ومنظمة إنسانية يابانية ومنظمة أيرلندية أخرى.

وصر ح المصدر بأن اللجنة قررت طرد المنظمات غير الحكومية الدولية الأربع العاملة في شرقي السودان لأنهما أخفقت في تنفيذ مشروعاتها المقررة سلفا."

وأضاف" هناك أيضا ضعف في هذه المنظمات غير الحكومية الدوليةّ."

غير أن المسؤول السوداني لم يعط مزيدا من التفاصيل.

وتقول التقارير إن أنشطة جماعات الإغاثة الأخرى في أماكن أخرى بالسودان لم تواجه أي قيود.

المزيد حول هذه القصة