الدراجات تعبر الاقطار وتناهض التعذيب

مجموعة من الدراجين المشاركين في الفعالية مصدر الصورة
Image caption يتوقع أن يصل الدراجون إلى العاصمة الليبية طرابلس في يوم 26 يونيو/حزيران.

"من القاهرة إلى تونس عبر الدراجات لمناهضة التعذيب" هكذا جاء شعار مسيرة فريق إتحاد الدراجين العرب حاملين وثيقة "عهد مناهضة التعذيب" التي تتضمن تعهداً مشتركاً من السلطات الحكومية المعنية والمؤسسات الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان في كل من مصر وليبيا وتونس البلدان التي اكتمل فيها نجاح الثورات الشعبية.

جرت مراسم إطلاق المسيرة في الواحدة والنصف من بعد ظهر الأحد 3 يونيو/حزيران بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وفي حضور ممثلين من الجامعة العربية وعدد من الناشطين المصريين والليبيين والتونسيين في مجال حقوق الإنسان، وذلك حسب البيان الصحفي الذي تلقت بي بي سي نسخة منه.

ويتوقع أن يصل راكبو الدراجات إلى العاصمة الليبية طرابلس في يوم 26 يونيو/حزيران الجاري، حيث ستقام فعالية دولية كبيرة بهذه المناسبة، وسيتم خلالها إعلان الوثيقة، قبل أن يكمل راكبو الدراجات مسيرتهم إلى العاصمة التونسية.

الثورة وقيم حقوق الإنسان

وقال علاء شلبي الامين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان لبي بي سي "المأمؤل ان تمثل هذه التجربة إلهاما للمنطقة العربية، فالثورات قامت على الكرامة والحرية الإنسانية والعدالة هى أسس جوهر قيم حقوق الإنسان، والدول الثلاث كانت تعاني من استفحال ظاهرة التعذيب بشكل منهجي".

مصدر الصورة
Image caption انطلقت المسيرة من امام الجامعة العربية

ويضيف شلبي "هذه هى أول مرة توقع فيها وزارة الداخلية وثيقة عهد مع منظمة غير حكومية"، مضيفًا "وقد حاولنا جمع أبرز المنظمات الحقوقية فى المنطقة العربية".

وعن سبب اختيار الجامعة العربية وميدان التحرير كمكان للاطلاق أوضح شلبي "اختيار الجامعة كمكان الانطلاق وميدان التحرير كرمز للثورة في مصر والعالم العربي".

وقد شارك في التوقيع على الوثيقة كل من "وزارة الداخلية المصرية و وزارة الداخلية الليبية ووزارة الداخلية التونسية ووزارة الثقافة والمجتمع المدني في ليبيا".

و تنص الوثيقة على الالتزام بأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، والإقرار بالتعريف الذي وضعته الأمم المتحدة في مادتها الأولى المتعلق بتعريف التعذيب.

وحسب البيان الصحفي فقد تعاهد الموقعون على الوثيقة على عدة نقاط أبرزها "مكافحة كافة أشكال التعذيب والمعاملة القاسية واللانسانية والمهينة والحاطة بالكرامة على مختلف المستويات في مجتمعاتنا، و"إتاحة الفرصة لجميع الضحايا للحصول على العدالة، بما في ذلك سبل انصاف فعالة وتعويضات عادلة".