خامنئي يقول إن على إسرائيل أن تتوقع ردا صاعقا في حال هجومها على إيران

آخر تحديث:  الأحد، 3 يونيو/ حزيران، 2012، 14:35 GMT
علماء إيرانيون في منشأة نووية

تقول إيران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية

حذر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي إسرائيل من أنها ستواجه ردا صاعقا في حال هاجمت بلاده.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا الدول العظمى الأسبوع الماضي إلى الضغط على إيران من أجل إيقاف عمليات تخصيب اليورانيوم وإزالة جميع المواد التي خصبت من أراضيها وهدم منشأة فوردو النووية الواقعة تحت الأرض بالقرب من مدينة قم.

وقال خامنئي إن وضع إسرائيل الآن أضعف من أي وقت مضى مع انهيار الأنظمة العربية الموالية للولايات المتحدة بفعل الثورات العربية.

واتهم خامنئي الولايات المتحدة وحلفاءها بأنهم يكذبون بشأن التهديد النووي الذي تمثله بلاده للتغطية على مشكلاتهم الاقتصادية.

وقال في خطاب بثه التلفزيون الإيراني بمناسبة الذكرى 23 لوفاة مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني، "ما يفعله الامريكيون والغربيون حماقة. إنهم يبالغون في القضية النووية للتستر على مشكلاتهم.

وأضاف "القضية النووية الايرانية موضوعة على رأس التطورات العالمية وهم يستخدمون مصطلح الاسلحة النووية على نحو مضلل لصرف الانظار عن المشكلات داخل امريكا واوروبا".

وتأتي تصريحات خامنئي بعد نحو أسبوع من إعلان طهران عن عزمها على بناء محطة جديدة للطاقة النووية.

وقال رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي إن المحطة الجديدة ستولد نحو ألف ميغاواط من الكهرباء، وستبنى في مدينة بوشهر الجنوبية العام المقبل، الى جانب المحطة الاولى الموجودة اصلا هناك.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة ذكرت مؤخرا قالت إنها عثرت على يورانيوم مخصب بدرجة 27 في المئة في منشأة فوردو النووية الإيرانية.

وتقول ايران إن منشاة فوردو مصممة لتخصيب اليورانيوم للاستخدامات السلمية بدرجة لا تزيد على 20 في المئة، وبناء عليه فإن اليورانيوم الذي عثر عليه المفتشون ربما انتج عن طريق الخطأ.

الا ان محللين يرون ان التخصيب حتى درجة 27 في المئة يجعل ايران اقرب الى انتاج يورانيوم يمكن استخدامه لتطوير اسلحة نووية.

وتقول ايران إن نشاطها النووي مخصص للأغراض السلمية، لكن الدول الغربية تخشى من سعي طهران لانتاج أسلحة نووية.

يذكر أن انتاج السلاح النووي يحتاج إلى يورانيوم مخصب بنسبة 90 في المئة.

لقاء بوتين نجاد

من ناحية أخرى سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد في بكين الأسبوع القادم بينما يتصاعد التوتر حول برنامج إيران النووي.

وقال يوري أوشاكوف مستشار الكرملين لشؤون السياسة الخارجية "إن لقاء أحمدي نجاد سيساعد بوتين على استشعار التوتر القائم حول البرنامج النووي الإيراني وكيف ينظر إليه من طهران".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك