مباحثات بين المبعوث الدولي لليمن والعاهل السعودي

جنود يمنيون مصدر الصورة Reuters
Image caption طلق الجيش اليمني في 12 مايو / ايار حملة كبيرة لاخراج مقاتلي القاعدة من محافظة ابين.

عقد جمال بن عمر مبعوث الامم المتحدة بشأن اليمن محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل ان يتخذ مجلس الامن قرارا هذا الاسبوع يتضمن عقوبات على الجهات المسؤولة عن عرقلة اتفاق نقل السلطة في اليمن، وفقا لتقارير صحفية.

وافادت التقارير إن المحادثات مع السعودية ومسؤولين من مجلس التعاون الخليجي يأتي ضمن المساعي الدبلوماسية لاقناع اليمن ألا يعوق اتفاق نقل السلطة الذي تم التوصل إليه في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي اثر انتفاضة شعبية.

وقد فاقمت أحداث 2011 الموقف في اليمن مما أدى إلى ازمة انسانية غير مسبوقة ومخاطر أمنية تنذر بالخطر.

وتهدف زيارة بن عمر للتباحث مع مجلس التعاون الخليجي الذي لعب دور الوساطة في اتفاق تسليم السلطة المدعوم من الغرب.

وكان بن عمر سلم منذ ايام تقريرا لمجلس الامن بشأن الموقف في اليمن. وجاء في التقرير إن التحول الديموقراطي "على المسار الصحيح" على الرغم من استمار المخاوف الامنية.

وحذر التقرير اليمنيين الذي يضعون العراقيل أمام التحول الديموقراطي من خلف الستار من احتمال فرض عقوبات عليهم.

ومن بين المواضيع المدرجة على جدول الزيارة التدخل الايراني في الشأن الداخلي اليمني في الوقت الذي تحذر فيه الحكومة من محاولات إيران لتقويض الديموقراطية في اليمن.

مساعدات

ومن جهة أخرى، امر رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد بتخصيص 136 مليون دولار لشراء مواد غذائية وتوزيعها في اليمن الذي يعاني من ازمة اقتصادية وغذائية حادة.

وستقدم هذه المساعدات مباشرة الى اليمنيين من خلال منافذ توزيع في مختلف مناطق اليمن "لضمان وصولها في اسرع وقت الى اكبر اعداد من شرائح المجتمع اليمني".

وحذرت سبع منظمات انسانية الشهر الماضي من ان اليمن تحدق به "ازمة غذاء كارثية" حيث لا يجد عشرة ملايين نسمة يشكلون 44 في المئة من السكان، ما يكفي من الطعام في بلد هو الافقر بين دول شبه الجزيرة العربية.

وافاد تقرير لهذه المنظمات ان "معدلات سوء التغذية التي سجلتها الامم المتحدة في بعض مناطق البلاد بلغت مستويات مروعة، حيث يعاني طفل من بين كل ثلاثة أطفال من سوء التغذية الحاد".

وتطالب المنظمات وهي اوكسفام وكير والهيئة الطبية الدولية والاغاثة الاسلامية وميرلين وميرسي كور وهيئة انقاذ الطفولة زيادة الجهود المبذولة لمعالجة الازمة.

قتلى

وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر عسكرية ومحلية إن ستة من مسلحي القاعدة وجندي واحد قتلوا في مواجهات مع الجيش الذي يتابع حملته لاستعادة السيطرة على محافظة ابين الجنوبية.

وقال مصدر محلي ان اربعة من مسلحي القاعدة قتلوا في وقت متأخر السبت جراء قصف مدفعي نفذه الجيش على جنوب مدينة جعار التي يعتقد انها معقل قياديي التنظيم في ابين.

وفي زنجبار، عاصمة ابين التي سقطت بيد القاعدة قبل اكثر من سنة، ذكر مصدر عسكري ميداني ان المعارك اسفرت عن مقتل مسلحين اثنين من القاعدة فيما قتل جندي برصاص قناص من التنظيم.

واطلق الجيش اليمني في 12 مايو / ايار حملة كبيرة لاخراج مقاتلي القاعدة من محافظة ابين، ما اسفر حتى الان عن مقتل 383 شخصا بينهم 281 مقاتلا من القاعدة و66 جنديا، اضافة الى مدنيين ومسلحين موالين للجيش.

المزيد حول هذه القصة