انخفاض ملحوظ في أعداد المعتصمين بميدان التحرير

مصر مصدر الصورة Reuters
Image caption تواصل الاحتجاجات في ميدان التحرير بعد الحكم على مبارك واعوانه

شهد ميدان التحرير انخفاضا ملحوظا في أعداد المعتصمين في الساعات الأولى من صباح الاثنين ثالث أيام الاعتصام.

وأفاد مراسل بي بي سي في القاهرة أن عدد المعتصمين بلغ نحو 1500 على الأكثر، انتشروا في أرجاء الميدان.

واستمر المتظاهرون في إغلاق مداخل الميدان من كافة الجهات.

يذكر أن موجة جديدة من الاحتجاجات كانت اندلعت عقب صدور الحكم بالسجن المؤبد على الرئيس المصري السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي في قضية قتل المتظاهرين العام الماضي، بينما تمت تبرئة مساعدي العادلي ونجلي مبارك.

وتزامن انطلاق الاحتجاجات في ميدان التحرير ومدن مصرية أخرى مع تصويت المصريين المغتربين بأصواتهم في جولة الإعادة في الانتخابات المصرية.

شفيق ومرسي

ويتنافس في جولة الاعادة الفريق احمد شفيق، اخر رئيس وزراء في عهد مبارك محمد مرسي مرشح جماعة الاخوان المسلمين المحافظة.

وعقد شفيق مؤتمرا صحفيا الاحد هاجم فيه الاخوان المسلمين ومرشحه المنافس متعهدا بالعمل على اعادة الاستقرار وعدم اعادة انتاج نظام مبارك ومطمئنا الاقلية المسيحية في البلاد.

واتهم شفيق الاخوان بانهم هم من كانوا متحالفين مع النظام السابق مشيرا الى صفقاتهم الانتخابية مع الحزب الوطني المنحل الذي كان حزب مبارك الحاكم في البلاد.

المجلس العسكري

ودعا المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر الى عقد اجتماع طارئ مع المجلس الاستشارى صباح الاثنين لمناقشة "الاوضاع الراهنة والقضايا الوطنية الهامة فى المرحلة الحالية".

وذكر عبد الله المغازى، الامين العام المساعد للمجلس الاستشارى في تصريح خاص لبي بي سي ان الاجتماع سيتناول مناقشة كل القضايا المطروحة حاليا، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية، والجمعية التأسيسية لوضع الدستور، ومناقشة الأوضاع الراهنة والاعتصامات فى مختلف ميادين مصر.

واضاف ان عددا من القوى السياسية طلبت من رئيس المجلس الاستشاري ان يوصل رسالة الى المجلس العسكري بضرورة تأجيل الانتخابات لمدة 10 ايام، وانه سيوصل هذه الرسالة بالرغم من اجماع أعضاء المجلس على ضرورة الالتزام بالموعد المقرر وهو 16 و 17 يونيو/حزيران الجاري.

المزيد حول هذه القصة