الحكومة الليبية تستعيد السيطرة على مطار طرابلس

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

استعادت القوات الحكومية الليبية السيطرة على مطار طرابلس بعد أن طوقه مسلحون يطالبون بإطلاق سراح زعيمهم الذين قالوا انه محتجز لدى قوات أمن طرابلس.

وكان مطار العاصمة الدولي قد شهد اشتباكات بين ميليشيات ليبية يوم الاثنين بعد ان اقتحم مسلحون غاضبون المدرج بشاحنات صغيرة مزودة بأسلحة وطوقوا الطائرات مما أرغم سلطات المطار على إلغاء الرحلات الجوية.

وأكدت وكالة الانباء الليبية الرسمية نقلا عن شهود وقوع هذا الهجوم لافتة الى ان المهاجمين يريدون الضغط على الحكومة الليبية لكشف قضية خطف زعيمهم ابو عجيلة الحبشي.

وكان المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي محمد الحريزي اعلن في وقت سابق ان تحقيقا تم فتحه لتحديد ظروف فقدان قائد "كتيبة الاوفياء".

وبعد وقت قصير, تمركزت عشرات الاليات المسلحة العائدة لثوار سابقين في طرابلس في المطار ما زاد من التوتر. كما سمعت عيارات نارية متقطعة. لكن لم يكن واضحا ما اذا كان الامر يتعلق بمواجهات او اطلاق عيارات نارية للتخويف.

مصدر الصورة NA
Image caption بعض الميليشيات الليبية تفرض سيطرتها على أماكن حيوية في البلاد

وقال مساعد وزير الداخلية الليبي عمر الخضراوي إن "السلطات باتت تسيطر في شكل تام على المطار"، لافتا الى اعتقال عشرات من المهاجمين ومصادرة اسلحتهم.

وكان المجلس الوطني الانتقالي سمح لوزارتي الداخلية والدفاع ب"استخدام كل الوسائل الضرورية وحتى القوة" لاستعادة المطار.

وقال الخضراوي ان قوات الامن اجتاحت المطار بعد فشل المفاوضات. واوضح المسؤول الليبي ان "بعض المهاجمين لاذوا بالفرار واستسلم بعضهم من دون مقاومة ، مضيفا ان ما بين 30 الى 40 شخصا اعتقلوا.

وكانت شركة الخطوط الجوية التونسية المملوكة للدولة اعلنت إلغاء رحلتين كانتا مقررتين الاثنين بين مطار قرطاج الدولي في العاصمة تونس ومطار طرابلس الليبي الذي تعطلت فيه حركة الملاحة الجوية بعدما اقتحمته كتيبة مسلحة.

وتاتي اعمال العنف هذه في حين يحاول النظام الجديد ان يؤكد للسكان والمجتمع الدولي قدرته على ضمان الامن في البلد عشية انتخابات مجلس تاسيسي يتوقع ان تنظم هذا الشهر.

وكانت السلطات الليبية قامت بدمج الاف من المتمردين السابقين الذين قاتلوا نظام معمر القذافي طيلة الاشهر الثمانية للثورة الليبية في وزارتي الداخلية والدفاع. لكن كتائب عدة مزودة سلاحا ثقيلا تطالب بدمجها من دون حلها.

وتواصل بعض هذه الكتائب مراقبة الحدود او ضمان الامن في مناطق عدة وترفض التخلي عن السلاح ، الامر الذي يثير استياء السكان المدنيين.

المزيد حول هذه القصة