إيران تأمل في إبرام اتفاق مع الوكالة الذرية قريبا.. وروسيا ترفض زيادة العقوبات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى توقيع اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن الوكالة من التحقق من طبيعة البرنامج النووي الإيراني.

وعبرت طهران عن أملها في إبرام الاتفاق قريبا.

وطالبت روسيا بالامتناع عن فرض مزيد من العقوبات على إيران، بينما أصرت الصين على حل الخلاف بشأن برنامج إيران النووي بالوسائل السلمية المحايدة.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي الأربعاء "ندعو إيران للتوصل إلى الاتفاق دون تأخير".

وقال البيان، الموجه إلى اجتماع مجلس محافظي الوكالة المنعقد في فيينا، " الاتحاد الأوروبي يؤكد مجددا أهمية الإسراع في الوصول إلى كل المواقع والأشخاص والمعلومات حسب طلب الوكالة."

وتطلب الوكالة دخول موقع بارشين النووي قرب العاصمة طهران حيث تعتقد أن اختبارا لمواد متفجرة مثيرة للشكوك قد حدث فيه.

وترفض طهران طلب الوكالة، مؤكدة أنه لا أهمية للموقع بالنسبة لبرنامجها النووي.

من ناحيته، قال علي أصغر سلطانية، مندوب إيران لدى الوكالة، إن بلاده تأمل في إبرام اتفاق إطار يكسر الجمود الذي يعرقل تحقيق الوكالة في البرنامج النووي.

مصدر الصورة AFP
Image caption الوكالة الدولية تطلب زيارة موقع بارشين وإيران تنفي علاقته ببرنامجها النووي

ومن المقرر أن تجرى الوكالة الجمعة جولة جديدة من المباحثات مع إيران في فيينا.

واتهم ايهود عزولاي، مندوب إسرائيل لدى الوكالة، الثلاثاء إيران بالسير بخطى سريعة نحو الحصول على قدرات تسليحية تووية".

"نتائج عسكية"

وكان روبرت وودز، مندوب أمريكا لدى الوكالة، قد قال الثلاثاء إنه "غير متفائل" بامكانية إبرام اتفاق بين الوكالة وإيران."

وفي بكين، أبلغ رئيس الوزراء الصيني ون جياباو الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن الصين تعارض حصول أي دولة في الشرق الأوسط على الأسلحة النووية.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة " شينخوا" إن ون "أكد تمسك الصين بضرورة حل القضية النووية الإيرانية عبر القنوات الدبلوماسية بطريقة محايدة".

من ناحيته، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن فرض مزيد من العقوبات على إيران سيكون له نتائج عكسية.

وصرح لافروف للصحفيين بأن "العقوبات الإضافية سيكون لها نتائج عكسية تماما، فالعقوبات مقرة بالفعل من ليس فقط من جانب مجلس الأمن ولكن من جانب بعض الدول والتي نعتقد أنها تعرقل الأعمال الجماعية".

جاءت تصريحات لافروف بعد لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني هو جينتاو في بكين.

المزيد حول هذه القصة