وزير الدفاع الأمريكي: صبرنا تجاه باكستان بدأ ينفد

بانيتا مصدر الصورة AP
Image caption بانيتا يعتبر تحقيق السلام بأفغانستان صعبا بسبب من دون تعاون باكستان.

حذر وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا أن صبر واشنطن تجاه باكستان بدأ ينفد بسبب ما وصفه بتوفيرها ملاذا آمنا لمقاتلي طالبان.

وفي زيارة مفاجئة لأفغانستان، قال بانيتا إن إسلام اباد يجب أن تتخذ إجراءات ضد "شبكة حقاني المسلحة" التي تهاجم قوات حفظ الاستقرار، إيساف، بقيادة حلف شمال الأطلنطي "الناتو" في أفغانستان.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بعد مباحثاته مع نظيره الأفغاني " نصل إلى نهاية حدود الصبر هنا".

وكان بانيتا يشير إلى شبكة حقاني التي يعتقد على نطاق واسع أنها تتركز في المناطق القبلية المضطربة شمال غربي باكستان وتتهم بشب أشرس الهجمات في الأراضي الافغانية خلال السنوات الأخيرة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي" من الصعب تحقيق السلام في أفغانستان طالما هناك ملاذ آمن في باكستان للإرهابيين."

وأضاف " من المهم للغاية أن تتخذ باكستان خطوات. مسألة الملاذ الآمن مصدر قلق متزايد".

سبب الزيارة

وقال بانيتا ان الغرض من زيارته لأفغانستان هو الاستماع الي تقويم من الجنرال الامريكي جون الن قائد قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان في شأن "القدرة على التصدي لهذه التهديدات من طالبان ومن مقاتلي شبكة حقاني،" في اشارة الي شبكة متشددة اخرى مرتبطة بالقاعدة.

وقال بانيتا انه يريد معرفة سبب الزيادة الاخيرة في عدد الهجمات في افغانستان بما في ذلك بعض الهجمات التي يبدو انها كانت اكثر تنظيما من هجمات اخرى شنت أخيرا.

وجاءت زيارة بانيتا بعد يوم واحد من تفجير انتحاري في سوق جنوبي افغانستان ادى إلى مقتل 22 شخصا واصابة 50 آخرين.

وفي الوقت ذاته، ندد الرئيس الافغاني حامد كرزاي في بيان بالغارة التي شنتها قوات حلف الاطلسي في ولاية لوغار واوقعت 18 شخصا من المدنيين قتلى، وقال إن قصف المدنيين "غير مبرر".

وقال كرزاي ان "هجمات الحلف الاطلسي التي تتسبب بخسائر بشرية ومادية بين المدنيين غير مبررة وغير مقبولة في اي حال من الاحوال".

وكان معظم ضحايا الغارة التي شنتها قوات الاطلسي فجر الاربعاء في لوغار قرب كابول من النساء والاطفال.

ولكن قوات الناتو قالت إن "عددا من المسلحين" قتلوا في الغارة الجوية التي شنتها قوات ايساف بقيادة الناتو بعد تعرضها لاطلاق نار اثناء ما قالت انها عملية ضد احد قادة طالبان.

ومن المقرر سحب 23 الف جندي امريكي بنهاية سبتمبر / ايلول، وبهذا يصبح قوام القوات الامريكية في افغانستان 68 الف جندي.

المزيد حول هذه القصة