سوريا: 29 قتيلا يوم الأحد وهيغ يحذر من حرب طائفية

غارات جوية على حمص مصدر الصورة AP
Image caption شنت القوات السورية حملات على حمص وريفي اللاذقية

أعلن ناشطون سوريون معارضون سقوط 29 قتيلا يوم الأحد في مختلف أنحاء البلاد، بينما حذر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ من انزلاق سوريا إلى حرب طائفية.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، في بيانات متلاحقة، مقتل 17 مدنيا و11 جنديا ومنشق واحد.

يأتي ذلك خلال عمليات شنتها القوات السورية الحكومية على محافظة حمص وريف اللاذقية غربي البلاد حيث يتمركز مئات المقاتلين.

وتعرضت مدينة الحفة في ريفي اللاذقية وقرى مجاورة إلى قصف عنيف من قبل القوات الحكومية لليوم السادس على التوالي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن القوات السورية "تتعرض إلى اكبر خسائر في الحفة"، لأن المئات من قوات المعارضة تتحصن في المنطقة القريبة من الحدود التركية.

ويتحصن المنشقون، وغالبيتهم من العسكريين التابعين إلى الجيش السوري الحر، في هذه المنطقة التي شهدت مقتل 60 جنديا و46 مدنيا ومقاتلا معارضا منذ الخامس من يونيو/ حزيران الحالي.

"حرب أهلية طائفية"

على الصعيد الدبلوماسي، حذر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ من انزلاق سوريا إلى حرب طائفية.

وقال في تصريحات لشبكة "سكاي نيوز" الأحد "لا نعرف كيف ستتطور الامور. سوريا على شفير انهيار أو حرب اهلية طائفية، وبالتالي لا اعتقد ان بامكاننا استبعاد اي شيء كان".

واعرب هيغ عن اعتقاده بأن الأوضاع الحالية في سوريا "تشبه البوسنة في التسعينات لأنها على شفير حرب اهلية طائفية".

وأضاف أن القرى السورية المتجاورة تتبادل القتال فيما بينها، في إشارة إلى حرب البوسنة والهرسك بين عامي 1992 و1995.

وردا على تعليقات نظيره الروسي سيرغي لافروف بأن موسكو لا تعارض رحيل الأسد، قال هيغ ""هذا بالتحديد ما نريده، لكن لا يمكنهم ان يقرروا مستقبلهم (السوريون) اذا كانوا يتقاتلون واذا كانت جثثهم تحترق واذا قتل المراقبون".

"المراحل الأخيرة"

في هذه الاثناء، اكد الرئيس الجديد للمجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا ان نظام الرئيس بشار الاسد "بات في المراحل الاخيرة"، مشيرا الى انه فقد السيطرة على دمشق وعدد من المدن.

وأضاف "دخلنا مرحلة حساسة، النظام بات في المراحل الاخيرة".

واعرب عن اعتقاده بأن القصف الذي تتعرض له الأحياء السكنية دليل على "تخبط النظام".

واعلن ان المجلس يدعم الجيش السوري الحر "بكل الامكانيات".

وقال سيدا ان عملهم سيتركز في المرحلة المقبلة على متابعة الجهود في الميدان الدولي من اجل اتخاذ "موقف حاسم تجاه النظام الذي يواصل ارتكاب المجازر". وقد انتخب عبد الباسط سيدا من قبل أعضاء المجلس السوري المعارض رئيسا للمجلس في اجتماع عقد السبت في مدينة اسطنبول التركية.

المزيد حول هذه القصة