الساسة اللبنانيون يؤكدون ضرورة السيطرة على الحدود مع سوريا

أمين الجميل(يسار) ومحمد رعد مصدر الصورة AP
Image caption المحادثات استؤنفت بعد أكثر من عام ونصف على تعليقها

أعلن رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي تحديد الخامس والعشرين من الشهر الحالي موعدا لانعقاد الجلسة الثانية لهيئة الحوار الوطني.

وقد وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري المحادثات التي عقدت الاثنين في القصر الجمهوري بعد أكثر من عام ونصف على تعليقها وصفها بأنها كانت جدية .

وكان المشاركون في الاجتماع قد اتفقوا على عدم اللجوء إلى السلاح والسيطرة على الحدود مع سوريا.

وجاء في بيان أصدره الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي دعا الى الاجتماع ان الزعماء اتفقوا على "دعم الجيش على الصعيدين المعنوي والمادي بصفته المؤسسة الضامنة للسلم الأهلي والمجسدة للوحدة الوطنية وتكريس الجهد اللازم لتمكينه وسائر القوى الأمنية الشرعية من التعامل مع الحالات الأمنية الطارئة وفقا لخطة انتشار تسمح بفرض سلطة الدولة والأمن والاستقرار."

واتفق 17 زعيما على ضرورة "ضبط الأوضاع على طول الحدود اللبنانية السورية وعدم السماح بإقامة منطقة عازلة في لبنان وباستعمال لبنان مقرا أو ممرا أو منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين".

ويختلف الساسة اللبنانيون بشأن الانتفاضة السورية ، وتتفق الغالبية على ان الازمة في سوريا تنطوي على امكانية زعزعة الاستقرار في لبنان الذي عانى من حرب اهلية على مدى 15 عاما.

وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري أول من دعا الى جلسات الحوار الوطني في عام 2006 لتهدئة التوتر بين الاحزاب السياسية.

وقاطع اعضاء احزاب جلسات الحوار الوطني السابقة بسبب نزاعات محلية مختلفة لكن سمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية كان الوحيد الذي قاطع اجتماع الاثنين في احتجاج على سلاح حزب الله.

المزيد حول هذه القصة