سوريا: دعوة للمشاركة في مظاهرات الجمعة واجتماع لقوى المعارضة في اسطنبول

مظاهرات مناوئة للأسد مصدر الصورة d
Image caption تتواصل المظاهرات المناهضة للحكومة تزامنا مع أعمال العنف

دعت المعارضة السورية إلى الخروج في مظاهرات اليوم الجمعة في شتى أنحاء البلاد أطلق عليها "جمعة الاستعداد التام للنفير العام." ويأتي هذا في الوقت الذي عثر على تسع جثث في بلدة حمورية بريف دمشق، ما يرفع عدد ضحايا العنف الخميس إلى 84 قتيلا وفق ناشطاء المعارضة.

من ناحية أخرى، يعقد ممثلون عن مختلف تيارات المعارضة السورية الجمعة والسبت في اسطنبول اجتماعا لبحث سبل تجاوز خلافاتهم وكيفية التعامل مع النظام السوري.

وذكرت مصادر بالمعارضة أن هذا الاجتماع سيشارك فيه اعضاء اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني السوري إلى جانب قوى معارضة أخرى.

وعلى صعيد أعمال العنف، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا بأنه تم العثور على 9 جثث مساء الخميس في بلدة حمورية في ريف دمشق بعضهم "قتل ذبحا".

وقال ناشطون معارضون إن القوات السورية ارتكبت " مجزرة " في هذه البلدة "على أساس طائفي".

وذكر مكتب حقوق الانسان التابع للمجلس الوطني السوري المعارض أن "النظام ابتكر اسلوبا جديدا في الاجرام في ريف دمشق".

ووصف "المشهد" بأنه "لا يمت الى الانسانية بصلة".

أما مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق فقال إن القوات السورية قصفت منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق لا سيما حمورية ودوما "بالدبابات والمدافع الثقيلة ومضادات الطيران".

وأشار الى ان العملية استمرت طوال ليل الخميس الجمعة موضحا أن قوات النظام تستقدم "تعزيزات عسكرية بأعداد كبيرة" إلى المنطقة.

القاعدة

وفي المقابل، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن السلطات السورية " ألقت القبض على عنصر في تنظيم القاعدة كان ينوي القيام بعملية انتحارية خلال صلاة اليوم الجمعة داخل جامع الرفاعي الشهير في وسط دمشق".

وأوضحت الوكالة أن " الجهات المختصة ألقت القبض الخميس على الارهابي محمد حسام الصداقي من تنظيم القاعدة جبهة النصرة الذي كان سيفجر نفسه داخل جامع الرفاعي في دمشق خلال صلاة الجمعة".

وكان انفجاران قد وقعا الخميس في ريف دمشق وادلب أسفرا عن إصابة 20 شخصا بينهم ستة عسكريين بحسب مصادر أمنية رسمية.

الحفة

من ناحية أخرى، زار وفد المراقبين الدوليين أحياء من بلدة الحفة الخميس وتفقدوا آثار المواجهات التي دارت فيها بين القوات الحكومية ومنشقين عن الجيش السوري النظامي.

وبدت اثار حرائق على بنايات حكومية زارها المراقبون في حين نصب الجيش حاجزا عند مدخل البلدة وانتشر الجنود فيها بحسب مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأفادت الوكالة بأن المراقبين أعدوا بيانا رصدوا فيه "حرق الأرشيف ونهب المتاجر وتعرض بعض المنازل للتفتيش".

وأضاف البيان أن "مقر حزب البعث الحاكم تعرض للقصف، ويبدو وكأنه شهد معارك عنيفة".

وقال المراقبون إنهم "عثروا على بقايا اسلحة ثقيلة في المدينة فيما أحرقت سيارات مدنية وعسكرية".

"اجتماع جنيف"

دبلوماسيا، ألمح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة إلى امكانية عقد مؤتمر للقوى الكبرى حول سوريا في 30 يونيو/حزيران الجاري في جنيف.

وقال فابيوس في تصريح لاذاعة "فرانس انتر" "هناك احتمال لكن لا اعلم ما اذا كان سيحدث بانعقاد مؤتمر للقوى الكبرى في جنيف في 30 يونيو في منبر شبيه بمجلس الامن الدولي لكن دون قيود مجلس الامن".

لكنه لم يحدد ما اذا كان الاجتماع يرتبط باقتراح إنشاء "مجموعة اتصال" تقدم به مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي.

من ناحية أخرى أكدت روسيا انها لم تسلم أي مروحيات قتالية جديدة إلى سوريا وأنها قامت فقط بأعمال صيانة لمروحيات تم تسليمها سابقا.

وذكر بيان صادر عن الخارجية الروسية "لم يحدث تسليم مروحيات قتالية جديدة إلى سوريا" مضيفا أن "موسكو قامت في السابق بأعمال صيانة معتادة لمروحيات سلمتها إلى دمشق قبل سنوات".

وكانت وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد اتهمت موسكو بتزويد دمشق بطائرات هليكوبتر هجومية، ما نفاه نظيرها الروسي سيرغي لافروف بشدة.

المزيد حول هذه القصة