مصر: تقارير تتحدث عن انتهاكات وتأخير في جولة الإعادة

جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة المصرية مصدر الصورة Reuters
Image caption أشارت تقارير بعض هذه المنظمات إلى وجود تفاوت في نسب إقبال الناخبين المصريين في جولة الاعادة.

رصد عدة من منظمات المجتمع المدني التي تتابع الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المصرية ما قالت انها تجاوزات ومخالفات شابت العملية الانتخابية في جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية المصرية من بينها مخالفات في استمرار الدعاية الانتخابية على الرغم من بدء فترة الصمت الانتخابي والتأخر في فتح اللجان.

كما أشارت تقارير بعض هذه المنظمات إلى وجود تفاوت في نسب إقبال الناخبين المصريين على مراكز الاقتراع.

وقالت منظمة "عالم واحد" إن الإقبال العام في عشرين محافظة يوجد بها مراقبوها "كان أقل من المتوسط".

وتحدث المجلس القومي لحقوق الإنسان عن اقبال ضعيف بشكل عام على مراكز الاقتراع في العديد من المحافظات وذلك خلال الساعات الأولى من مدة التصويت.

كما أشار التحالف المصري لمراقبة الانتخابات إلى تزايد في إقبال الناخبين المصريين منذ فتح أبواب مراكز الاقتراع في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، لاسيما في محافظات الشرقية وشمال سيناء والأقصر والمنيا وأسوان.

ويرى حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والمنسق العام للتحالف المصري لمراقبة الانتخابات أن تزايد إقبال الناخبين في بعض الدوائر الانتخابية خلال جولة الإعادة يعطي مؤشرا ايجابيا على ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات ويؤكد الرغبة الحقيقية للناخبين على اختيار من يمثلهم إعمالاً لحقهم في الانتخاب.

ونقلت وكالة الشرق الاوسط المصرية عن تقرير لجنة متابعة الانتخابات الصادر عن الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطى، التي تضم نحو 2200 مراقب ينتشرون في كل المحافظات المصرية، قوله إن اللجان شهدت إقبالا ضعيفا وغير متوقعا على خلاف الجولة الاولى لانتخابات الرئاسية، حيث بدأت اللجان عملها في ظل إقبال محدود من الناخبين.

بلاغ

وتقدم التحالف المصري لمراقبة الانتخابات ببلاغ إلى اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة حول خرق بعض مرشحي الرئاسة لفترة الصمت الانتخابي في 11 محافظة.

واتهم التحالف انصار كلا المرشحين بالوقوف وراء هذه الخروقات، وطالب باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة من أجل منع هذه الانتهاكات وعدم تكرارها، وسرعة التحقيق فيها بغية معاقبة مرتكبيها.

يذكر أن التحالف يضم 128 منظمة حقوقية وتنموية، ومن بين أعضائه المنظمة المصرية لحقوق الإنسان و مركز الأندلس لدراسات التسامح والمركز المصري لحقوق المرأة والمجموعة المتحدة للاستشارات القانونية.

وقالت حملة المرشح الرئاسي محمد مرسي انهم رصدوا بعض التجاوزات بعدد من اللجان وتصويت جنود بملابس مدنية.

وقد نقلت الوكالة المصرية عن غرفة عمليات مركز الإعلام الأمنى بوزارة الداخلية المصرية نفيها لما تردد من إدعاءات حول قيام عدد من الحافلات بالدخول إلى بعض معسكرات قطاع الأمن المركزى بالإسكندرية وخروجها ممتلئة بمجموعات من الشباب المرتدين للملابس المدنية متوجهين إلى اللجان الانتخابية للتصويت لصالح أحد المرشحين.

ومن جانبه قال المستشار حاتم بجاتو، أمين عام اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، في تصريحات صحفية إن اللجنة وردتها معلومات عن قيام ضابطين بالتصويت في لجنة بالموسكي في القاهرة، "ولما بحثت عنهما وعن رقميهما بكشوف الناخبين تأكدت أن أحدهما مهندس ميكانيكي والآخر بدون عمل ولا صلة لهما مطلقا بالجيش أو الشرطة".

وأكد بجاتو أن قوات الجيش والشرطة في القاهرة، ألقت القبض على مؤيدين لأحد المرشحين لقيامهما بخرق الصمت الانتخابي أمام اللجان والدعاية لمرشحهما، والتأثير على قرار الناخبين بالمخالفة للقانون.

تأخر فتح لجان فرعية

ورصد مراقبو "عالم واحد" تأخر العديد من اللجان عن فتح ابوابه في الموعد القانوني المحدد لأسباب تتعلق بتأخر وصول رؤساء اللجان الفرعية بشكل رئيسي وعدم استكمال إجراءات فتح اللجان لنقص بعض الأدوات في أحيان أخرى.

وتلقت غرفة عمليات المجلس القومي لحقوق الإنسان شكاوى من ناخبين عن قيام بعض أنصار المرشحين بالدعاية الانتخابية أمام عدد من مراكز الإقتراع، بالإضافة إلى تأخر فتح بعض مراكز الاقتراع لمدة ساعة ونصف عن الموعد المحدد.

ونتيجة لذلك، قرر رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المستشار فاروق سلطان مد فترة التصويت في جولة الإعادة لمدة ساعة، وذلك لتعويض تأخر فتح بعض اللجان.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تأخر العديد من اللجان عن فتح ابوابه في الموعد القانوني المحدد

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن سلطان تأكيده على أن أعدادا محدودة من اللجان الانتخابية في المنيا والغربية والمنصورة والقاهرة تأخرت عن موعدها قرابة الساعة بسبب تأخر بعض القضاة عن الوصول إلى مقار اللجان في الموعد المقرر بسبب بعد بعض اللجان ووجودها في أماكن بعيدة أو نائية.

ونقل عن قضاة مشرفين على ثلاث لجان انتخابية فى محافظات قنا والغربية والشرقية كشفهم عن وجود 63 بطاقة ابداء رأى تم تسويدها لصالح احد المرشحين.

اعتقالات

من جانبها اتهمت حركة شباب 6 أبريل وزارة الداخليه بالقبض على عدد من أعضائها وإحالتهم إلى النيابة العامة.

وقالت الحركة في بيان لها ان رجال الشرطة "لم ينتظروا فوز شفيق حتى تبدأ حالات البطش بكل معارضى شفيق".

واشارت الحركة في بيانها الى انه تم في مدينة نصر القبض على 8 اعضاء من حركة 6 ابريل - مجموعة مدينة نصر وتم تحويل 5 منهم للنيابه بتهمة الدعايه ضد احمد شفيق وسب الشرطه والمجلس العسكرى.

واوضحت ان التهمه "ملفقه وكاذبه حيث كان اعضاء الحركه بمدينة نصر يوزعون المياه على طوابير الناخبين وكان بعضهم يحمل صورا لبعض شهداء الثوره مكتوب عليها لا تخون دماء الشهداء".

وشدد البيان انه على الرغم من اعضاء الحركة كانوا يقفون على بعد اكثر من 200 متر من اللجان الانتخابيه الا انه تم القبض عليهم و"تلفيق هذه التهمه الغريبه لهم".

المزيد حول هذه القصة