المعارضة تطالب بقوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في سوريا

سوريا مصدر الصورة Reuters
Image caption تصاعد اعمال العنف في سوريا

طالب عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون السبت بنشر قوات لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة في سوريا.

وجاءت تصريحات الرئيس السابق للمجلس الوطني ورئيس مكتبه السياسي بعد قرار الامم المتحدة تعليق عمل المراقبين في سوريا بسبب تصاعد اعمال العنف.

وقال الرئيس السابق للمجلس الوطني للصحافيين في اسطنبول: "اليوم، من الواضح انه لم يعد بالامكان التعويل على مراقبين غير مسلحين. ينبغي ارسال جنود لحفظ السلام الى سوريا. بعثة اكبر قادرة على حماية نفسها من عنف نظام" الرئيس بشار الاسد.

واعتبر غليون، الذي كان يتحدث على هامش اجتماع للمعارضة السورية، ان تعليق عمل مراقبي الامم المتحدة يشكل "ادانة واضحة من جانب المجتمع الدولي وبعثة عنان للسياسة العدوانية والعنيفة للنظام السوري".

واعرب عن اعتقاده ان "هناك احتمالا لانقاذ خطة عنان عبر دفع مجلس الامن الى التصويت تحت الفصل السابع على قرار يطلب تنفيذ هذه الخطة مع التهديد باستخدام القوة".

من جهتها اعلنت دمشق "تفهمها" لقرار المراقبين الدوليين، واتهمت "المجموعات الارهابية المسلحة" باستهدافهم، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية السورية.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان انها "أخذت علما" بقرار التعليق و"اكدت للجنرال مود تفهمها للقرارات التي يتخذها وخصوصا تلك المتعلقة بالحفاظ على امن المراقبين".

وقال البيان ان الخارجية اوضحت لقيادة بعثة المراقبين "ان المجموعات الارهابية المسلحة قامت منذ التوقيع على خطة عنان بتصعيد عملياتها الاجرامية واستهداف مراقبي الامم المتحدة وتهديد حياتهم في كثير من الاحيان".

ودون الاشارة الى قرار المراقبين بتعليق عملهم، حذر المجلس الوطني السوري المعارض السبت من وقوع "مجزرة كبيرة" في حمص، مشيرا الى ان المدينة محاصرة بثلاثين الفا من "الجنود والشبيحة"، ودعا الامم المتحدة ومجلس الامن الى التدخل "لحماية" هذه المدينة والمناطق الاخرى المستهدفة.

وقال المجلس في بيان ان "قوات النظام تصعد قصف المدينة بشكل غير مسبوق، وترد انباء عن استعدادها لشن هجوم وحشي قد يتسبب بمجزرة كبيرة بحق ما تبقى من سكان حمص".

واضاف البيان ان المجلس الوطني السوري "أجرى إتصالات مكثفة مع الدول الصديقة للشعب السوري طالبا منها وقف هذه المذبحة المدبرة، ومطالبا الامم المتحدة ومجلس الأمن حماية حمص والمناطق الأخرى المستهدفة في سوريا والتي تمتد من درعا إلى دير الزور وحماة وإدلب واللاذقية وريفي دمشق وحلب".

مؤتمر القاهرة

وعلمت بي بي سي العربية أن فصائل المعارضة السورية اتفقت على تشكيل لجنة تأسيسية للأعداد لمؤتمر الجامعة العربية بالقاهرة بشأن الأزمة السورية.

وقال مصدر دبلوماسي مشارك في الاجتماع لبي بي سي إن اللجنة "تضم 15 شخصية سورية معارضة مكلفة بوضع جدول أعمال الاجتماع والاعداد الجيد بما يضمن نجاح مؤتمر القاهرة".

ورجح المصدر انعقاد المؤتمر يوم 28 يونيو/حزيران الحالي.

وشارك في اجتماع اسطنبول الذي استمر يومين وانتهى السبت ممثلون عن قطر والسعودية والإمارات ومصر والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وفرنسا.

ومثل الولايات المتحدة روبرت فورد السفير الأمريكي السابق لدى دمشق، وجون ويلكيس سفير بريطانيا السابق في اليمن.

وقال المصدر إن داوود أوغلو، وزير الخارجية التركي، عبر عن اعتقاده خلال الجلسة الأخيرة للاجتماع أن النظام السوري على وشك السقوط.

وطالب، حسب المصدر، المجلس الوطني السوري بتوسيع قاعدة مشاركة أطراف المعارضة السورية فيه.

ويذكر أن اجتماع اسطنبول عقد بمبادرة من الجامعة العربية وتركيا لتوفير أفضل ظروف وامكانات نجاح مؤتمر القاهرة المرتقب.

المزيد حول هذه القصة