ليبيا: اشتباكات في "الزنتان" والحكومة تعلنها "منطقة عسكرية"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت الحكومة الليبية منطقة الزنتان والمزداح والشقيقة مناطق عسكرية مغلقة مع استمرار الاشتباكات بين مسلحين فيها.

وخولت الحكومة قوى الأمن استخدام القوة ضد اي انتهاكات للقرار.

وتقع المنطقة على بعد 150 كم جنوبي طرابلس.

وناشدت الحكومة المؤقتة جميع الأطراف التوقف عن سفك الدماء وفتح ممرات آمنة لنقل القتلى والجرحى.

وتدور الاشتباكات منذ ايام في المنطقة، لكنها زادت حدة اليوم السبت، حيث تقول التقارير إن 16 شخصا على الاقل قتلوا منذ الاثنين الماضي.

وتأتي هذه الاشتباكات بينما تستعد البلاد لاجراء انتخابات نيابية هي الاولى منذ عقود.

مصدر الصورة Reuters
Image caption ناشدت الحكومة جميع الأطراف وقف إطلاق النار

وجاء في بيان اصدرته السلطات الليبية ان الحكومة قد خولت الجيش باستخدام كل الاجراءات التي يراها مناسبة لحماية المدنيين في المنطقة، مطالبة بوقف فوري لاطلاق النار والسماح بايصال المعونات الانسانية الضرورية للمدنيين.

ونقلت وكالة رويترز عن الضابط في الجيش الليبي العقيد حامد الزوي قوله "إن الجيش سيتوجه الى المنطقة الآن لفرض وقف اطلاق النار وحماية المدنيين."

وتقول مراسلة لبي بي سي في العاصمة الليبية طرابلس إن القتال يدور بين مقاتلي ميليشيا الزنتان تدعمهم احدى قبائل المزداح من جهة وعناصر من قبيلة المشاشية من مدينة الشقيقة.

وتقول مراسلتنا إن تاريخ العداوة بين الجانبين يعود الى عهد الزعيم السابق معمر القذافي حيث منحت احدى القبيلتين اراض استولي عليها من القبيلة الاخرى.

واندلع القتال الاخير بعد ان قتل رجل من الزنتان عند نقطة تفتيش، وانحت ميليشات الزنتان باللائمة لمقتله على قبيلة المشاشية.

وحسب مصادر، فإن الحادث وقع بعد ان نقل عدد من الدبابات من مخزن للاسلحة في المزداح القريبة من الشقيقة، الى الزنتان.

يذكر ان المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي تسلم زمام الامور في البلاد عقب الاطاحة بنظام القذافي العام الماضي يواجه صعوبة في السيطرة على الامن والنظام في البلاد خصوصا وان الاسلحة منتشرة فيها انتشارا واسعا عقب الحرب التي شهدتها العام الماضي.

ويقول مراقبون إن العداوات بين القبائل التي كانت مقموعة ابان حقبة حكم القذافي قد طفت الى السطح بعد زوال نظامه.

المزيد حول هذه القصة