رئيس وزراء تونس السابق يشكل حزبا علمانيا "لمواجهة الاسلاميين"

السبسي مصدر الصورة Reuters
Image caption حذر السبسي من تدهور الاقتصاد منذ تولي النهضة الحكم

اطلق رئيس الوزراء التونسي السابق باجي قايد السبسي حزبا سياسا علمانيا جديدا بهدف "مواجهة حركة النهضة الاسلامية" التي حققت الفوز الاكبر في اول انتخابات حرة في تونس العام الماضي.

وكانت حركة النهضة، الاسلامية المعتدلة والمحظورة ابان حكم الرئيس المطاح به زين العابدين بن علي، فازت بنسبة 40 في المئة من المقاعد في المجلس التاسيسي للدستور في انتخابات اكتوبر/تشرين الاول الماضي.

وخلال الانتخابات لم تتمكن الاحزاب اليسارية والعلمانية من التوحد لتحقق نتيجة معقولة.

وامام 200 من المؤيدين، اعلن السبسي السبت ان الوقت قد حان لتتجمع الاحزاب العلمانية لتأخذ زمام المبادرة.

وكانت عدة احزاب اندمجت في الاشهر الاخيرة، ولتكوين جماعة عملانية وسطية اندمج الحزب الديمقراطي التقدمي وافاق تونس والحزب الجمهوري.

كذلك انشق سياسيون عن التكتل، الذي يحكم مع النهضة هو والمؤتمر من اجل الجمهورية، وشكلوا جماعات اصغر.

ودعا السبسي، بتاريخه السياسي، الى تقديم بديل للنهضة مطالبا السياسيين من الحزب الحاكم السابق ممن تم تجاهلهم مؤخرا بالتجمع معا لتشكيل حزب قوي.

لذا يقول منتقدوه انه يهدف الى اعادة سياسيين من العهد السابق عبر الباب الخلفي بينما هم يستحقون العزل.

وامام المقر الذي اعلن فيه السبسي حزبه، تجمع العشرات من الاسلاميين يهتفون "فلول، فلول" ـ اي اتباع النظام السابق ـ قبل ان تفرقهم قوات الامن.