اوباما يدعم مبعوثا للعراق رغم اعتراض الجمهوريين بسبب فضيحة نسائية سابقة

اوباما مصدر الصورة Reuters
Image caption يتمسك الرئيس بمرشحه سفيرا للعراق

قال البيت الابيض يوم الاحد إن الرئيس باراك أوباما لا يعتزم سحب ترشيحه لبريت مكغيرك لمنصب السفير الامريكي لدى العراق رغم مطالبات الجمهوريين بابعاده بعد الكشف عن ان المرشح اقام علاقة خارج اطار الزواج مع صحفية تزوج منها فيما بعد.

وكان ستة من تسعة اعضاء جمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قد طلبوا من اوباما الاسبوع الماضي ترشيح سفير جديد لدى العراق.

وردا على سؤال في برنامج "حالة الاتحاد" الذي تبثه شبكة سي ان ان عما اذا كان اوباما يعتزم سحب الترشيح قال ديفيد بلوف كبير مستشاري البيت الابيض: "كلا. قمنا بهذا الترشيح ونعتقد انه قادر على الخدمة في منصب السفير."

وفي رسالتهم لاوباما قال اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون: "نعتقد ان المرشح يفتقر الى القدرة على القيادة والادارة والخبرة اللازمة لقيادة اكبر سفارة امريكية في واحدة من اكثر مناطق العالم اضطرابا."

واشارت الرسالة الى "الكشف العلني عن معلومات تظهر بالتفصيل سلوكا غير مهني، يعكس اساءة حكم على الأمور وسيؤثر على مصداقية المرشح في الدولة التي رشح للخدمة فيها."

وذكرت تقارير صحفية ان جينا تشون، المراسلة بجريدة وول ستريت جورنال والتي كانت تغطي احداث حرب العراق، اقامت علاقة مع مكغيرك حين كان يعيش ببغداد ويعمل في مجلس الامن القومي في عهد ادارة الرئيس السابق جورج بوش.

وتزوج الاثنان منذ ذلك الحين، واستقالت تشون من الصحيفة.

المزيد حول هذه القصة