ناشطون: مقتل 20 جنديا نظاميا و5 من "الجيش السوري الحر" في اللاذقية

سوريا مصدر الصورة AP
Image caption "الجيش السوري الحر" يطالب بتدخل عسكري دولي في أزمة سوريا.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 جنديا على الأ قل من الجيش النظامي السوري قتلوا الأربعاء في مصادمات وصفتها بالعنيفة في اللاذقية.

وقال المرصد، من مقره في لندن، إن 5 من أفراد المعارضة المسلحة، التي تسمى نفسها " الجيش السوري الحر"، قتلوا في المصادمات.

واضاف المرصد إن الصدامات بدأت مساء الثلاثاء في منطقة معروفة باسم الجبل الكردي قرب الحدود مع تركيا.

من ناحيته، قال الجنرال روبرت مود، رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، إن المراقبين كانوا هدفا "لحشود وإطلاق نار عدائي" قبل اتخاذ قراره بتعليق عملياتهم في البلاد.

وقال دبلوماسيون إن مود أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن المراقبين الـ300 غير المسلحين تعرضوا في 10 حوادث على الأقل من حوادث إطلاق نار مباشر عليهم، وأن 9 من سياراتهم قد استهدفت في الأسبوع الأخير.

غير أنه قال إن قراره بتعليق عمل المراقبين لا يعني أن بعثته تتخلى عن الشعب السوري.

وجاءت تعليقات مود بينما تقول تقارير إن القوات الحكومية السورية تقصف بلدات عدة.

من ناحية أخرى، قالت السلطات السورية إن حوداث قتل وتفجيرات بعبوات ناسفة عدة وقعت في بعض محافظات سورية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.

واتهمت السلطات "مجموعات إرهابية" بتنفيذ هذه الحوادث في حلب وحمص ودوما بريف دمشق وإدلب.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن مصادر أمنية إن عنصرين من وحدات الهندسة قتلا وأصيب ثالث إضافة إلى عنصر من قوات حفظ النظام في انفجار عبوة ناسفة في بناء قيد الإنشاء بحي العزيزية في حلب.

وقالت مصادر أمنية للوكالة إن وحدات الهندسة "فككت الثلاثاء سيارة مفخخة بكمية ضخمة من المتفجرات بالقرب من احدى المدارس في حي جامع النور بالرقة."

وأضافت المصادر أنه في محافظة حمص استهدفت مجموعة إرهابية مسلحة بعبوة ناسفة الثلاثاء خط نقل المشتقات النفطية، ما أدى الى نشوب حريق في نقطة التفجير.

وذكر مصدر مسؤول في وزارة النفط للوكالة ان "الجهات المعنية تقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة لإخماد الحريق وإصلاح الضرر لاستئناف الضخ بالخط".

ونقلت الوكالة عن مصدر بمحافظة حمص قوله إن اشتباكات بين "جهات مختصة ومجموعات ارهابية أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين عند معبر جوسية. وقال المصدر "باقي الإرهابيين عادوا أدراجهم إلى الأراضي اللبنانية."

المزيد حول هذه القصة