اتفاق على هدنة مؤقتة لاجلاء المدنيين من حمص والجامعة العربية تطالب روسيا بوقف تسليح سوريا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاربعاء إنها تعد العدة لاجلاء الجرحى والمدنيين العالقين في مدينة حمص، وذلك بعد ان وافق طرفا النزاع، الحكومة والمتمردون، على وقف مؤقت لاطلاق النار.

في غضون ذلك، اوردت بعض شبكات التلفزة الفضائية العربية ان حمص تتعرض صباح الخميس لقصف مدفعي، الا انه لم يتسن تأكيد ذلك من مراسلنا في سوريا.

وقال الصليب الاحمر إنه طلب الثلاثاء من السلطات السورية والمعارضة المسلحة ان يلتزما بوقف مؤقت لإطلاق النار.

وقال ناطق باسم الصليب الاحمر إن فرقا تابعة للجنة وللهلال الاحمر السوري موجودة في مدينة حمص، وانها تضع اللمسات الفنية الاخيرة لاجلاء المدنيين منها.

في الوقت نفسه، طالبت جامعة الدول العربية روسيا بوقف امداد سوريا بالمعدات العسكرية.

وقال السفير احمد بن حلي، مساعد الامين العام للجامعة العربية، في مقابلة مع وكالة انترفاكس الروسية: "يجب ان تتوقف اي مساعدة على العنف لانك عندما تقدم معدات عسكرية فانت تساعد على قتل الناس ويجب ان يتوقف ذلك".

كما طالب بن حلي بتعزيز مهمة كوفي عنان، مبعوثها المشترك مع الامم المتحدة الى سوريا، بشكل يتيح للاسرة الدولية ان تكون "متأكدة" من ان اطراف النزاع في هذا البلد تطبق خطة السلام.

"عشرون قتيلا"

من جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 جنديا على الأقل من الجيش النظامي السوري قتلوا الأربعاء في مصادمات وصفتها بأنها عنيفة في اللاذقية.

وقال المرصد، من مقره في لندن، إن 5 من أفراد المعارضة المسلحة، التي تسمى نفسها " الجيش السوري الحر"، قتلوا في المصادمات.

واضاف المرصد أن الصدامات بدأت مساء الثلاثاء في منطقة معروفة باسم الجبل الكردي قرب الحدود مع تركيا.

وقال الجنرال روبرت مود، رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، إن المراقبين كانوا هدفا "لحشود وإطلاق نار عدائي" قبل اتخاذ قراره بتعليق عملياتهم في البلاد.

وقال دبلوماسيون إن مود أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن المراقبين الـ300 غير المسلحين تعرضوا في 10 حوادث على الأقل من حوادث إطلاق نار مباشر عليهم، وأن 9 من سياراتهم قد استهدفت في الأسبوع الأخير.

غير أنه قال إن قراره بتعليق عمل المراقبين لا يعني أن بعثته تتخلى عن الشعب السوري.

وجاءت تعليقات مود في الوقت الذي تقول فيه تقارير إن القوات الحكومية السورية تقصف بلدات عدة.

ومن ناحية أخرى، قالت السلطات السورية إن حوداث قتل وتفجيرات بعبوات ناسفة عدة وقعت في بعض محافظات سورية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.

واتهمت السلطات "مجموعات إرهابية" بتنفيذ هذه الحوادث في حلب وحمص ودوما بريف دمشق وإدلب.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن مصادر أمنية أن عنصرين من وحدات الهندسة قتلا وأصيب ثالث إضافة إلى عنصر من قوات حفظ النظام في انفجار عبوة ناسفة في بناء قيد الإنشاء بحي العزيزية في حلب.

وقالت مصادر أمنية للوكالة إن وحدات الهندسة "فككت الثلاثاء سيارة مفخخة بكمية ضخمة من المتفجرات بالقرب من احدى المدارس في حي جامع النور بالرقة."

وأضافت المصادر أن مجموعة إرهابية مسلحة في محافظة حمص استهدفت بعبوة ناسفة الثلاثاء خط نقل المشتقات النفطية، الأمر الذي أدى الى نشوب حريق في نقطة التفجير.

وذكر مصدر مسؤول في وزارة النفط للوكالة أن "الجهات المعنية تقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة لإخماد الحريق وإصلاح الضرر لاستئناف الضخ بالخط".

ونقلت الوكالة عن مصدر في محافظة حمص قوله إن اشتباكات بين "جهات مختصة ومجموعات ارهابية أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين عند معبر جوسية. وقال المصدر "باقي الإرهابيين عادوا أدراجهم إلى الأراضي اللبنانية."

المزيد حول هذه القصة