سوريا: مقتل 72 في مناطق متفرقة .. والحكومة تتحدث عن مسلحين عبروا الحدود من تركيا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اثنين وسبعين شخصاً قتلوا الأحد في أنحاء متفرقة في سوريا، معظمهم في دير الزور.

وأكد المرصد مقتل سبعة وعشرين جندياً نظامياً في مواجهات في إدلب ودير الزور وريف دمشق.

وتحدثت المعارضة المسلحة في الداخل في فيد يو بث على الانترنت عن أسر أحد عشر جنديا نظاميا في ريف دمشق والاستيلاء على كمية كبيرة من الاسلحة من مستودعات الجيش السوري في دير الزور.

من جهتها ذكرت وكالة الأنباء السورية أن قوات الحدود السورية اشتبكت مع مجموعة مسلحة دخلت الأراضي السورية عن طريق تركيا وقتلت عددا منهم.

ضبط النفس

وكان متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد عبر السبت عن الأمل في أن تتحلى تركيا وسوريا بضبط النفس في شأن حادثة إسقاط مقاتلة تركية فوق البحر المتوسط.

وقال مارتن نسيركي المتحدث باسم بان "يتابع الأمين العام الوضع عن كثب. وهو يأمل بمعالجة هذا الحادث الخطير بضبط النفس من الجانبين من خلال القنوات الدبلوماسية."

وبقيت تركيا حتى الآن متحفظة في ردها على الحادث لكن مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال ان انقرة ستتصرف "بحزم" حينما تتكشف كل المعلومات عن الحادث.

وتشير تصريحات الجانبين الى ان انهما لا يبغيان مواجهة عسكرية بسبب اسقاط المقاتلة يوم الجمعة قرب الحدود البحرية بين البلدين.

لكن ليس من المتوقع ان تسير عملية البحث المشتركة بشكل سلس في ظل توتر العلاقات بين البلدين بسبب الحملة التي تشنها القوات الحكومية ضد الانتفاضة المستمرة منذ 16 شهرا، في حين تستضيف السلطات التركية آلاف المقاتلين المعارضين لحكم الرئيس السوري بشار الاسد.

حكومة جديدة

وعلى صعيد التطورات السياسية في سوريا، احتفظ وزراء الدفاع والداخلية والخارجية بمناصبهم في في التشكيلة الحكومية الجديدة.

واحتفظ كل من وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين، ووزيرا الدفاع العماد داوود راجحة والداخلية اللواء محمد ابراهيم الشعار بمناصبهم.

ويقضي ابقاء وزير الدفاع راجحة بمنصبه على الإشاعات التي انتشرت ونفتها الحكومة السورية بأنه قتل على يد مسلحين معارضين لنظام الرئيس الاسد.

وشهدت الوزارة الجديدة لاول مرة في تاريخ الوزارات السورية استحداث حقيبة وزير دولة لشؤون المصالحة الوطنية حيث كلف بها علي حيدر، في حين عين عمران الزعبي وزيرا جديدا للاعلام.

مصدر الصورة Reuters
Image caption كلف برئاسة الوزارة رياض حجاب الذي كان يشغل حقيبة وزارة الزراعة سابقا

وكان الاسد كلف حجاب بتشكيل الوزارة الجديدة في السادس من يونيو /حزيران في اعقاب اول انتخابات تشريعية تجري في سوريا على اساس الدستور الجديد الذي اقر في استفتاء عام وأصبح نافذا اعتبارا من 27 فبراير/شباط الماضي.

وكان حجاب يشغل حقيبة وزارة الزراعة سابقا، وهو عضو في حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي حكم سوريا لاكثر اربعة عقود.

وقد حصل حزب البعث على الغالبية البرلمانية في الانتخابات التي جرت في السابع من ايار/مايو التي انتقدها الغرب واعتبرها انتخابات شكلية ولم تعترف بها المعارضة السورية.

ويقول منتقدو الوزارة الجديدة ان معظم المناصب السيادية والمهمة اعطيت لاشخاص موالين لحزب البعث وحكم الرئيس الاسد.

ويضيفون ان مجلس الوزراء يظل كيانا رمزيا اكثر منه ممارسا للسلطة بشكل كامل مادامت السلطة تظل محصورة بيد الرئيس الاسد ودائرة ضيقة في أسرته والمسؤولين الامنيين.

المزيد حول هذه القصة